قصيدة
أمالك من غرام ما أمالا
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 57 بيتاً
- أمالَكَ من غرامٍ ما أمالاوزادَك نصحُ عاذلها خَبالا
- ولو كانتْ وقد هجرتْ أرادتْدلالاً لاِحتَملتُ لها الدّلالا
- وما زال العذول يقول حتّىأذنتَ له فأسمعك المحالا
- فما لك والحِجالَ وقد جعلتمْقلوبَ العاشقين لكمْ حجالا
- وما أُلحي سوى قلبي وفيهنُدوبٌ منك كيف إليك مالا
- هجرتَ ونحن أيقاظٌ بوَجٍّوزرت بنَعفِ كاظمةٍ خيالا
- وليس الهجرُ عن سببٍ ولكنْخلوتَ وما خلونا منك بالا
- وطيفٌ منكمُ بجنوب نجدٍأراني من محاسنكمْ مثالا
- أقام على مضاجعنا هُدُوّاًفلمّا زال عنّا النّومُ زالا
- لَهَوْتُ بِباطل الأحلامِ حتّىودِدْتُ لهنّ أنّ اللّيلَ طالا
- ألَيْلَتَنا بكاظمةٍ أضِلِّيبياضَكِ أنْ يلمّ بنا ضلالا
- فليس الصّبحُ من أَرَبي وحسبيظِلالُ اللّيل أسكنه ظِلالا
- ومعسولِ المراشف لو سقانيسقاني من مُجاجته الزّلالا
- متى يَفَتَرّ يبسم عن نقيٍّشَتيتِ الرَّصْفِ تحسبه سَيالا
- كأنّ به سحيقَ المسك وُهْناًتناثر أو عقيقَ الخمر سالا
- وكان الدّهرُ ألْبَسَنِي سواداًأَروعُ به الغزالةَ والغزالا
- نعمتُ بصبغِهِ زمناً قصيراًفلمّا حالتِ الأعوامُ حالا
- بفخر الملك أعتبتُ اللّياليوعاد أُجاجُنا عَذْباً زلالا
- وسالمنا الزّمانُ به وكانتْحروبُ صُروفه فينا سِجالا
- وأصبحتِ العراقُ بخير حالٍوكانتْ أسْوَأَ الأمصار حالا
- دخلتُ عليه مجلسَه فأدنىوأعلاني مكاناً لا يُعالى
- وأثقلني ولم أكُ طولَ عمريحملتُ لغيره المِنَنَ الثّقالا
- بإكرامٍ إذا عظمتْ وجلّتْلدى قلبي أوائِله تَوَالى
- وقولٍ كلّما اِضطربتْ قلوبٌبحظّي منه أعْقَبَهُ فِعالا
- وبِشْرٍ يأخذ الأقوامُ منهأمامَ نوالِ راحته النّوالا
- ولمّا أنْ دعاك إليه بدرٌسبقتَ إلى تداركه العُجالى
- فأحزنتَ السهولَ حمىً وجُرْداًمحصّنةً وأسهلتَ الجبالا
- وأبصرها هِلالٌ خارقاتٍذيولَ النَّقْعِ يحملن الهلالا
- عوابس كلّما طرحت قتيلاًجَعلن ضَفير لمّتهِ قِبالا
- عليهنّ الأُلى جعلوا العواليوما طالتْ بأيديهمْ طوالا
- كأنّ على قُنِيّهمُ نجوماًخَرَرْن على القوانس أو ذُبالا
- ومذ صقلوا سيوفهمُ المواضيبأعناق العِدا هجروا الصّقالا
- تُمَدُّ الحربُ منك بلَوْذَعِيٍّيسعّرها إذا خَبَتِ اِشتعالا
- وقلبُك يا جريء القلب قلبٌكأنّك ما شهدتَ به القتالا
- وذي لَجَبٍ تألّق جانباهكأنّ به على الآفاقِ آلا
- وفيه كلُّ سَلْهَبَةٍ جَموحٍيعاسلن المثقّفةَ الطِّوالا
- فَلَوْتَ بكلّ أبيضَ مشرفيٍّبكَبَّتِهِ رؤوساً لا تُفالى
- ومَنْ لولاك زوّارُ الأعاديإذا ملّوك زدتَهمُ ملالا
- وشاهقةٍ حماها مُبتنيهاوطوّلها حذاراً أن تُنالا
- وحصّنها وعند اللَّه علمٌبأنّك لم تدع فيها عِقالا
- تراها تستدقّ لمن علاهاكأنّ بها وما هُزِلَتْ هُزالا
- وقُلَّتُها تمسّ الأُفقَ حتّىتقدّرها بخدّ الشّمسِ خالا
- ظفرتَ بها وضيفك من بعيدٍيرى ما كان فيه إليك آلا
- وما كان الزّمانُ يرى عليهالغير الطير جائلةً مجالا
- نقلتَ بما نقلتَ قلوبَ قومٍويحسبك الغنيُّ نقلتَ مالا
- وسقتَ إلى قوام الدّين فتحاًيرى كلّ الفتوح له عيالا
- وكم لك قبله من قاطعاتٍمدى الآفاق لم تَخَفِ الكلالا
- إذا ما بات يقلب جانبيهاقوامُ الدين تاه بها وصالا
- فخذها فوق ما تهواه منهاعطاءً ما لقيتَ به مِطالا
- ومجدِك إِنّه قسمٌ جليلٌلقد أتعبتَ في الدّنيا الرّجالا
- إذا طلبوك فُتَّهُمُ جميلاًوإنْ رَمَقوك رُعْتَهمُ جمالا
- فما لَكَ ليس ترضى عن محلٍّكأنّك بعدُ لم تُصبِ الكمالا
- أَلَسْتَ أتمَّنا خُلُقاً وخَلْقاًوأبسطَنا يميناً أو شمالا
- فما يبغي الّذي يضحي ويُمسِيوقد جمع المهابةَ والجَلالا
- ومَن لولاه كان الناسُ فَوْضىوكان الأمر مُطّرَحاً مُذالا
- فدمْ يا فخرَ ملك بني بُوَيْهٍدواماً لا نريد به زوالا
- وقبلك مَن حرامٌ فيه مدحيفخذه اليوم مبذولاً حلالا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
57 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.