قصيدة

لعينك منها يوم زالت حمولها

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها ا · 27 بيتاً

  1. لعينِك منها يوم زالتْ حمولُهاوإنْ لم تُنِلْ تَذْرافُها وهُمولُها
  2. ومن أجلها لمّا مررتَ بدارهاوقد أوحَشَتْ منها شَجَتْنِي طلولُها
  3. ولولا الهوى لم تَلْقَنِي بمنازلٍنواحلَ يستدعي نحولي نحولُها
  4. أغَنِّي بها مجهولةً لم تبنْ لناويُذكِرُني غَضَّ الوصالِ مَحيلُها
  5. منَ اللّاتي يُسغِبْنَ النِّطاقُ هضامةًويمشين بالبطحاء خِرْشا جُحولُها
  6. يَقِفْنَ فيستوقفن لَحْظَ عيوننافما هنّ للأبصار إلّا كُبولُها
  7. أُريغ جَداها وهْي جِدُّ بخيلةٍوأعْيا على راجي الغواني بخيلُها
  8. وليلةَ بتنا بالأُبَيْرِقِ جاءنيعلى نَشْوةِ الأحلامِ وَهْناً رسولُها
  9. خيالٌ يُريني أنّها فوق مضجعيوقد شطّ عنّي بالغُوَيرِ مَقيلُها
  10. فيا ليلةً ما كان أنعمَ بثَّهاتنازح غاويها وخاب عذولُها
  11. وما ضرّني منها وقد بتّ راضياًبباطلها أنْ بان صُبحاً بُطولُها
  12. فلمّا تجلّى اللّيلُ بالصّبحِ واِمّحتْدَياجِرُ مُرخاةٌ علينا سدولُها
  13. أَفَقْتُ فلم يَحصل عليّ مِنَ الّذيخُدِعتُ به إلّا ظنونٌ أُجِيلُها
  14. وكم عُصبةٍ حَطَّتْ لديه رحالَهافأتْرَبَ عافيها وعزّ ذليلُها
  15. لدى مجلسٍ لا يمزج الهَزلُ جِدَّهُولا ينطق العَوْراءَ فيه قؤولُها
  16. تُلَوّى به الأعناق مَيْلاً عن الهوىويُنْصَفُ من ضخمِ الشّعوب هزيلُها
  17. إذا لم يملْ فيه إلى الحقّ جورُهعن القَصْدِ يوماً لم تجدْ مَن يُميلُها
  18. فتىً كلُّ أطرافٍ له في كتيبةيُصرِّفها أو مَكْرُماتٍ يُنيلُها
  19. يُهاب كما هاب الشّجاعُ قَريعَهويُرجى كما ترجو الغوادي مُحولُها
  20. وحلّ من العلياء ما لا تَحُلّهحذاراً من الشُّمِّ العوالي وُعولُها
  21. ففي كفّه رِقُّ المكارمِ والنّدىوما بيدِ الأقوامِ إلّا غُلولُها
  22. أآلَ بُوَيْهٍ اِحفظوه لدولةٍله وعليه صعبُها وذَلولُها
  23. نماها فما تدعو سواه أباً لهاومِن جَحْرِه دبّتْ إلينا شُبولُها
  24. مدحتك لا أنّي إخالُ مديحةًتحيط بأوصافٍ لديك جَميلُها
  25. ولم يأتني التّقصيرُ من عجز منطقيولكنْ دهاني من معاليك طولُها
  26. ولو أنّني وفّيتُ فضلك حقَّهعددتُ مديحي زلّةً أستقيلُها
  27. فعشْ في نعيمٍ لا يُرى منه آخِرٌوحالٍ بعيدٌ أنْ يحول حؤُولُها

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.