قصيدة
لعينك منها يوم زالت حمولها
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ا · 27 بيتاً
- لعينِك منها يوم زالتْ حمولُهاوإنْ لم تُنِلْ تَذْرافُها وهُمولُها
- ومن أجلها لمّا مررتَ بدارهاوقد أوحَشَتْ منها شَجَتْنِي طلولُها
- ولولا الهوى لم تَلْقَنِي بمنازلٍنواحلَ يستدعي نحولي نحولُها
- أغَنِّي بها مجهولةً لم تبنْ لناويُذكِرُني غَضَّ الوصالِ مَحيلُها
- منَ اللّاتي يُسغِبْنَ النِّطاقُ هضامةًويمشين بالبطحاء خِرْشا جُحولُها
- يَقِفْنَ فيستوقفن لَحْظَ عيوننافما هنّ للأبصار إلّا كُبولُها
- أُريغ جَداها وهْي جِدُّ بخيلةٍوأعْيا على راجي الغواني بخيلُها
- وليلةَ بتنا بالأُبَيْرِقِ جاءنيعلى نَشْوةِ الأحلامِ وَهْناً رسولُها
- خيالٌ يُريني أنّها فوق مضجعيوقد شطّ عنّي بالغُوَيرِ مَقيلُها
- فيا ليلةً ما كان أنعمَ بثَّهاتنازح غاويها وخاب عذولُها
- وما ضرّني منها وقد بتّ راضياًبباطلها أنْ بان صُبحاً بُطولُها
- فلمّا تجلّى اللّيلُ بالصّبحِ واِمّحتْدَياجِرُ مُرخاةٌ علينا سدولُها
- أَفَقْتُ فلم يَحصل عليّ مِنَ الّذيخُدِعتُ به إلّا ظنونٌ أُجِيلُها
- وكم عُصبةٍ حَطَّتْ لديه رحالَهافأتْرَبَ عافيها وعزّ ذليلُها
- لدى مجلسٍ لا يمزج الهَزلُ جِدَّهُولا ينطق العَوْراءَ فيه قؤولُها
- تُلَوّى به الأعناق مَيْلاً عن الهوىويُنْصَفُ من ضخمِ الشّعوب هزيلُها
- إذا لم يملْ فيه إلى الحقّ جورُهعن القَصْدِ يوماً لم تجدْ مَن يُميلُها
- فتىً كلُّ أطرافٍ له في كتيبةيُصرِّفها أو مَكْرُماتٍ يُنيلُها
- يُهاب كما هاب الشّجاعُ قَريعَهويُرجى كما ترجو الغوادي مُحولُها
- وحلّ من العلياء ما لا تَحُلّهحذاراً من الشُّمِّ العوالي وُعولُها
- ففي كفّه رِقُّ المكارمِ والنّدىوما بيدِ الأقوامِ إلّا غُلولُها
- أآلَ بُوَيْهٍ اِحفظوه لدولةٍله وعليه صعبُها وذَلولُها
- نماها فما تدعو سواه أباً لهاومِن جَحْرِه دبّتْ إلينا شُبولُها
- مدحتك لا أنّي إخالُ مديحةًتحيط بأوصافٍ لديك جَميلُها
- ولم يأتني التّقصيرُ من عجز منطقيولكنْ دهاني من معاليك طولُها
- ولو أنّني وفّيتُ فضلك حقَّهعددتُ مديحي زلّةً أستقيلُها
- فعشْ في نعيمٍ لا يُرى منه آخِرٌوحالٍ بعيدٌ أنْ يحول حؤُولُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.