قصيدة
أتاني والركبان يأتي نجيهم
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ل · 11 بيتاً
- أتانِيَ والرّكبانُ يأتي نجيُّهمْبما ساء أو سرّ الفتى وهو غافلُ
- بأنّ الّذي سالتْ شعابُ النّدى بهتلاقتْ على رغمي عليه الجَنادلُ
- وحلّ بدارٍ ليس عنها مُعَرَّجٌولا نازلٌ فيها مدى الدّهرِ راحلُ
- أمِنْ بعد أن راع القرومَ هديرُهونِيلتْ بما تجنِي يداه الطّوائلُ
- يُضامُ ويُسقى غِرَّةً أكْؤُسَ الرّدىفللّهِ حقٌّ غاله ثمّ باطلُ
- فإنْ غبتَ عنّا فالنّجومُ غوائبٌوإنْ زلتَ عنّا فالجبالُ زوائلُ
- وما أنتَ مقتولاً وذكرُك خالدٌبل أنتَ لمن قد ظلّ بعدك قاتلُ
- فلا حملتنا للجلادِ ضوامرٌولا فرّقتنا من بلادٍ رواحلُ
- ولا عاد من حربٍ بما شاء صارخٌولا آب من جَدْبٍ بما رام سائلُ
- ولا تبكهِ منّا العيونُ وإِنّمابكته المواضي والقنا والعواملُ
- ولولا هَنَاتٌ سوف يُقلعُ عذرهاضحىً أو عشيّاً قال ما شاء قائلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.