قصيدة
قد كان يدرك عندكن السول
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ل · 57 بيتاً
- قد كان يُدرك عندكنّ السُّولُفالآن لا وَصْلٌ ولا تعليلُ
- ليلي وأنتمْ نُزَّحٌ بمُحَجَّرٍليلٌ كما شاء الغرامُ طويلُ
- لم يبق منّي بعد يوم فراقكمْإلّا دموعٌ للفراقِ تسيلُ
- نَمَّتْ على وَجْدي بكمْ لو أنّهاكتَمَتْهُ جامدةً لنمَّ نُحولُ
- ومللتُمُ مَن لا يملُّ هواكُمُمن غير جرمٍ والمَلولُ مَلولُ
- قالوا السّلوُّ دواءُ دائك منهُمُصدقوا ولكن ما إليه سبيلُ
- رحنا وحشْو قلوبنا كَلَفٌ بكمْنلوي على ألوائنا فنميلُ
- فكأنّما عبثتْ بنا دَيْرِيَّةٌأو ساورتْ منَّا العظامَ شَمولُ
- كم دون خيماتِ الحسانِ حُشاشةٌتَفنى ضياعاً أو دمٌ مطلولُ
- وحياضُهنَّ من الزّلالِ فواهقٌلو كان ينفع عندهنَّ غليلُ
- ودعوتِنِي عبثاً إلى خلعِ الهوىأنّى وقلبي بالهوى مكبولُ
- لكِ يا اِبنةَ البكريّ بين قلوبناحكمٌ يُطاع ومنزلٌ مأهولُ
- وملكتِ منَّا بالجمال جماجماًإنْ كنتِ منصفةً فهنَّ غُلولُ
- لَمْ تحملي ثِقْلَ الهوى فَحَقَرْتِهِوخفيفُ أعباءِ الغرامِ ثقيلُ
- وإذا رأينا منك طلعتك الّتيهي رونقٌ أو جوهرٌ مصقولُ
- خرس اللُّحاةُ على هواك وعرّجواعنّا فأخيبُ مَن نراه عَذولُ
- وطرقْنَني وَهْناً بأَجوازِ الرُّباوطروقهنّ على النّوى تخييلُ
- في ليلةٍ وافى بها متمنّعٌودنتْ بعيداتٌ وجاد بخيلُ
- يا ليت زائرَنا بفاحمة الدّجىلَم يأْتِ إِلّا والصَّباحُ رسولُ
- فقليلُهُ وضَحَ الضُّحى مُستكثَرٌوكثيرُهُ غَبَشَ الظّلامِ قليلُ
- ما عابه وبه السرور زوالُهُفجميع ما سرّ القلوبَ يزولُ
- أمَّا الشّعوبُ كثيرةٌ ولَشِعبُنامن هاشمٍ شِعْبٌ هناك جليلُ
- الأُفق فيه مع الشّموسِ كواكبٌوالغابُ فيه مع الأسود شبولُ
- والجانبُ الخَضِل النَّدى لم يُلْفَ عنجَدْواه ممنوعٌ ولا ممطولُ
- وإذا الرّجالُ تفاخروا وتفاضلواأرسى بهمْ دون الورى التّفضيلُ
- من كلِّ وضّاحِ الجبين كأنّهعَضبٌ جلاه الصَّيقلون صقيلُ
- ومُلَوَّمٍ في المكرُماتِ وطالماعُذِر الضَّنينُ بها ولِيم بَذولُ
- وكأنّه فرداً إذا شهد الوغىضرباً وطعناً معشرٌ وقبيلُ
- ومعاشرٍ لولاهُمُ ما بينناما كان تعظيمٌ ولا تبجيلُ
- عنهمْ تُلُقِّيَتِ العظاتُ وَمنهمُفُهِمَ الهُدى وَتعُلِّم التأْويلُ
- وبيوتُهمْ مَأْوَى الرَّشادِ وبينهمْسُطِرَ الكتابُ ونُزِّلَ التّنزيلُ
- وتراهُمُ صبحاً وكلَّ عشيّةٍيأْتيهمُ مِيكالُ أو جبريلُ
- لو أنّهمْ لم ينهجوا سُبُلَ التُّقىما بان تحريمٌ ولا تحليلُ
- فهُمُ عن الأمرِ الدّنيِّ جوامدٌوهُمُ إلى الأمر العليِّ سُيولُ
- بيتٌ أقام دِعامَه وقبابَهإمّا إمامٌ أو أخوه رسولُ
- بيتٌ يُناجِي اللَّهَ حَلّالٌ بهوعليهمُ الأملاكُ فيه نُزولُ
- ومساكنٌ ما غاب عن أفواههمْفيهنّ تقديسٌ ولا تهليلُ
- لهمُ مِنىً والموقفانِ وزَمْزَمٌوالبيتُ والتّطْوافُ والتجويلُ
- والحِجْرُ والحَجَرُ الّذي لصفاتِهِأبَدَ الزّمانِ الضَّمُّ والتّقبيلُ
- للَّهِ ما جَشِموه عن أديانِهمْوالدّارعون عن الطِّعان نُكولُ
- طرحوا الأناةَ وطوّحوا بحِذارهمْوتيقّنوا أنّ الجَبانَ ذليلُ
- وتراكبوا مثلَ الدَّبَى في غمرةٍما إنْ بها إِلّا قَناً ونُصولُ
- والخيلُ ساطعة العجاج كأنّمالعجاجها ضوءُ الصّباحِ دليلُ
- ليلٌ نجومُ سمائِهِ زُرْقُ القناوالشّمسُ فيه صارمٌ مسلولُ
- ومغامرٍ يَلِجُ القَتام وما لَهإلّا حسامٌ في يديه دليلُ
- ربح الحياةَ بطعنِه وضرابهِوالهائبُ النَّخِبُ الجبانُ قتيلُ
- خذها فما لطلوعها مُبيضّةًكطلوع أوضاحِ الصّباحِ أُفولُ
- وكأنّما أُمنيّةٌ بُلِغَتْ بهاوكأنّها روضُ الثّرى المطلولُ
- سيّارة في عرضِ كلّ تَنوفةٍولغُرّ أبكارِ الكلام ذَميلُ
- وإذا قرنتَ بها سواها برّزتْغُرَرٌ لها لمّاعةٌ وحُجولُ
- والشِّعْرُ منه ناصعٌ مُتَخَيّرٌحُسناً ومنه الكاسفُ المرذولُ
- ومن القريض سعادةٌ وشقاوةٌومن القريض نباهةٌ وخُمولُ
- وقليلُهُ حيث الصّوابُ وكُثرُهُمن قائليه وساوسٌ وخُبولُ
- والقارضون الشّعر إمّا مولَجٌأبوابهُ أو مُبعَدٌ معدولُ
- ولَكَمْ لطلّاعِ الثَّنايا نحوهمُتَزحزِحٌ عن طُرْقِهِ وزَليلُ
- طلبوا وما وصلوا وكم من طالبٍأمراً وليس له إليه وُصولُ
- وإذا هُمُ لم يُحسنوا في قولهمأشعارَهْم أحسنت كيف أقولُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
57 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.