قصيدة

أترى يؤوب لنا الأبي

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 50 بيتاً

  1. أترى يؤوب لنا الأُبَيْرِقُ والمُنى للمرءِ شُغْلُ
  2. طَلَلٌ لعَزَّةَ ما يزالُ على ثراهُ دمٌ يُطَلُّ
  3. قتلوا وما قتلوا وعندَهُمُ لنا قوَدٌ وعَقْلُ
  4. قل للّذين على مَواعِدهم لنا خُلفٌ ومَطْلُ
  5. كم ضامني من لا أُضِيمُ وملَّني مَن لا أمَلُّ
  6. يا عاذلاً لعتابهكَلٌّ على سَمْعِي وثِقْلُ
  7. إن كنت تأمر بالسُّلُووِ فقل لقلبي كيف يسلو
  8. قلبي رهينٌ في الهوىإن كان قلبُك منه يخلو
  9. ولقد علمتُ على الهوىأنّ الهوى سُقمٌ وذُلٌّ
  10. وتعجّبتْ جَمْلٌ لشَيْبِ مفارقي وتشيبُ جَمْلُ
  11. ورأتْ بياضاً في سوادٍ ما رأته هناك قَبْلُ
  12. كَذُبالةٍ رُفعَتْ على الهضباتِ للسّارين ضَلّوا
  13. أيُّ المفارق لا يُزارُ بذا البياضِ ولا يُحَلُّ
  14. لا تُنكِرِيهِ وَيْبَ غيرك فَهْو للجهلاءِ غُلُّ
  15. ومُعَرِّسٍ أيقظتُهواللّيلُ للآفاقِ كُحْلُ
  16. في لَيلةٍ مضروبةٍوالقُرُّ في الأطرافِ نَمْلُ
  17. نزع الكرى ثمّ اِستَوىفكأنّه للرّكْبِ جِذْلُ
  18. يا صانعَ البُكراتِ والررَوْحاتِ تنقُلُه شِمَلُّ
  19. ينبو به في كلّ شارقةٍ مَرادٌ أو محلُّ
  20. هذا أبو الخطّاب ذو الننعماءِ سيّدُنا الأجلُّ
  21. أحللْ به عُقَدَ الرّحالِ فليس بعد اليومِ حَلُّ
  22. واِعقِرْ قَلوصَك عندهفهناك مالٌ ثمّ أهلُ
  23. يا مفزعَ الملهوفِ ممما خاف يعمِدُ أو يَزِلُّ
  24. ومحصّن المهجات لمما أنْ غَدَوْنَ وهنّ أُكْلُ
  25. وعلى الوسائد منك للأقوامِ مرهوبٌ مُجَلُّ
  26. مُتَخمِّطٌ يَعِدُ الرّجالَ ودونهمْ خَرْقٌ مَضَلُّ
  27. رَهْبٌ ورَغْبٌ عندهفكأنّه شمسٌ وطَلُّ
  28. ولربّ داهيةٍ يضيقُ بكيدها السِّمْعُ الأزَلُّ
  29. مطموسةِ الأعلام فيطُرُقاتها حَرَجٌ وأزْلُ
  30. كنتَ اِبنَ بَجْدَتِها وقدْدُعِيَ الرّجالُ لها فقلّوا
  31. ولقد تحقّقت النّوائبُ أنَّ غَرْبَك لا يُفَلُّ
  32. وحريزَ أمْنِك لا يُراعُ وذَوْدَ أرضك لا يُشَلُّ
  33. أقسمتُ بالبيت الحرامِ يزوره رَكْبٌ ورَجْلُ
  34. وبزمزمٍ والكارعين لما بها نهلوا وعَلُّوا
  35. والنّازلين على مِنىًلهمُ بها عَقْرٌ وبَزْلُ
  36. وبمسقَطِ الجمراتِ في الوادي المُغَمّسِ واِستهلّوا
  37. إنّ السّجايا الغُرَّ عندك ليس يعدِلهنّ مِثْلُ
  38. كرمٌ وعدلٌ فائضٌمَن ذا له كرمٌ وعدلُ
  39. وجَنانُ مفتقرِ الجرائرِ لا يُقيمُ عليه ذَحْلُ
  40. كم نعمةٍ لك جَمّةٍعندي ومعروفٌ وفضلُ
  41. وصنائعٍ مشهورةٍطُرُقٌ إلى شكري وسُبْلُ
  42. ما أنسَ لا أنسَ اِهتمامك بي وقد شَحَطَ المحلُّ
  43. ومواقفاً لي قمتهاوَالحاسدونَ إليّ قُبْلُ
  44. وَكَفيتني شَطَطَ السؤال وأيُّ عَضْبٍ لا يُسَلُّ
  45. إنْ لم نُوَفِّك قَدْرَ شكرِكَ فالمحارمُ تُستَحَلُّ
  46. وكثيرُ ما قمنا بهفي جَنبِ حقّك مُستَقَلُّ
  47. واِسمَعْ فذا النّيروزُ يُخْبرُ أنّ جَدّك فيه يعلو
  48. وَخلود عزٍّ لا يُحالُ ولا يُزال ولا يُمَلُّ
  49. واِسلَم فإنّا لا نُبالي بعد بُرْءِك مَن يُعَلُّ
  50. وإذا بقيتَ محرّماًفجميع ما نخشاه حِلُّ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.