قصيدة
أأغفل والدهر لا يغفل
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 42 بيتاً
- أأغفُلُ والدّهرُ لا يغفُلُوأنسى الّذي شأنُه أعضلُ
- ويطمعني أنّني سالمٌوداءُ السّلامة لِي أقتَلُ
- ويمضي نهاري وإظلامُهُبما غيرُه الأحسنُ الأجملُ
- وآمُلُ أنّي أفوتُ الحِمامَأمانٍ لعَمْرُك لِي ضُلَّلُ
- وكيف يرى آخِرٌ أنّهمُبَقّىً وقد هلك الأوّلُ
- ولمّا بدا شَمَطُ العارضينلمن كان من قبله يَعذُلُ
- تناهَوْا وقالوا لسانُ المشيبله من جوارحنا أعذَلُ
- فقلتُ لهمْ إنّما يعذُلُ المَشيبَ على الغيِّ مَن يُقبِلُ
- فحتّى متى أَنَا لا أرعوِيولِمْ لا أقولُ ولا أفعلُ
- وكم أنَا ظمآنُ طولَ الحياةِوفي كفِّيَ الباردُ السّلْسَلُ
- أمانٍ ولا عملٌ بينهنَّكجوٍّ يَغيمُ ولا يَهطِلُ
- وَما الناسُ إلّا كبهمِ المضيعِ يُحْزِنُ في الأرضِ أو يُسهِلُ
- فمن عاملٍ ما له خِبرةٌوآخرَ يدري ولا يعملُ
- فيا ليتَ مَن علم الموبِقاتِوقارفَها رجلٌ يجهلُ
- أمِن بعد أنْ مضت الأربعونسراعاً كسربِ القطا يَجفلُ
- ولم يبق فيك لشرخ الشّبابِمآبٌ يرجّى ولا مَوْئِلُ
- تَطامحُ نحو طويلِ الحياةِويوشِك أنْ ما مضى أطولُ
- ألا إنّما الدّارُ دار البلاءِففي شهدها أبداً حَنْظَلُ
- يعافى من الدّاءِ مَن يُبتَلىوينجو من الموتِ مَن يُقتَلُ
- وسُقمٌ أقام جميعَ الأُساةِعلى أنّه سَقَمٌ يقتلُ
- أيا ذاهلاً ونداءُ الحتوفِ في النّاسِ يوقظ مَن يذهَلُ
- طريقٌ طويلٌ وأنتَ اِمرؤٌلعلّك في زادِهِ مُرْمِلُ
- أليس وراءَك مُزْوَرَّةٌعليها الصَّفائحُ والجَندلُ
- بها الصّبحُ ليلٌ وليلُ البِلادِ ليلٌ بساحتها ألْيَلُ
- إذا ما أناخ الفتى عندهامقيماً فيا بعدَ ما يَرحَلُ
- وإنْ جاءها فوق أيدي الرّجالفبالرّغم من أنفِهِ ينزلُ
- على أنّه ليس عنها لهوإنْ حاصَ مَنْجىً ولا مَرْحَلُ
- مَنازلُ ليس لحيٍّ بهامعاجٌ ولا وسْطَها منزلُ
- خَلَتْ غيرَ ذئبٍ تراه بهايُعاسِلُ أو صُرَدٍ يَحْجِلُ
- وإلّا ترنُّمُ حنّانَةٍتئطُّ كما زَفَرَ المِرْجَلُ
- تَريمُ وتقفُل مجتازةًبمن لا يَريمُ ولا يَقفُلُ
- ألا أين أهلُ النّعيمِ الغزيرِوأين الأجادل والبُزَّلُ
- وأين الغطارفُ من حِمْيَرٍوما مُلِّكوه وما خوّلوا
- وَأَين الّذين إِذا ما اِنتَجَوْاأَزَمَّ بنجواهمُ المحفلُ
- وأَطْرَقَ كلُّ طويلِ اللّسانِصَموتاً يُجيبُ ولا يَسألُ
- إِذا ما مشوا يسحبون البُرودَفلِلرَّشفِ ما مَشَتِ الأرجلُ
- وقومٌ إذا ما سَرَوْا زعزعواقَرَا الأرضِ بالخيلِ أو زلزلوا
- تقام ممالكُهمْ بالقناويَجبِي خراجَهمُ المُنْصلُ
- وكم قلّبوا في العبادِ العيونَفلم يُبصروا غيرَ ما أفضَلوا
- وتلقاهمُ عند خوفِ البلادِوبين بيوتهمُ المَعْقِلُ
- مضوا مثلما مضت السّارياتُ أثنى بها الوطنُ المُبقلُ
- وأزعجهمْ من قِلالِ القصورفلم يلبثوا المُزعجُ المُعجِلُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
42 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.