قصيدة
عل الهوى يهفو به العذل
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 53 بيتاً
- عَلَّ الهوى يهفو به العَذَلُويغضّ من جَمَحانِهِ المَلَلُ
- والحبُّ أضيعُ ما أطاف بهقلبٌ ونيطَ بحفظه شُغُلُ
- ولقد صحبتُ العيشَ مصطبراًسلوَان لا يسطيعني الغَزَلُ
- إنْ شئتُ أعمدتُ الخِباءَ ولاتحظَى بِيَ الأستارُ والكِلَلُ
- ومُلَوَّحِ الخدّين تحملُهُأبداً على أعناقها السُّبُلُ
- نابٍ عن الأوطانِ فهْوَ متىظَفِرت به الأوطان مُرتحِلُ
- ترك البلادَ لمنْ أقام بهاوتقطّعتْ عن عيشِهِ العُقَلُ
- يسعى إلى العلياءِ يُحرزهاسعياً تحامَى وقْعَهُ الزَّلَلُ
- وإذا الفتى كُتبَ النَّجاءُ لهفالكَلْمُ يعفو والأذى جَلَلُ
- دَيني وإنْ ألْوَى المِطالُ بهتَلْويه نحوي البِيضُ والأَسَلُ
- وَسوايَ إنْ قعد الزّمان بهقعدتْ به الآراءُ والحِيَلُ
- والدّهرُ يجذبنا إلى أَمَدٍتَغنى به الأسفارُ والرِّحَلُ
- ما أقربَ الأعمالَ من أجلٍالعمرُ صبحٌ والرّدى أُصُلُ
- والمرءُ إنْ أخطاهُ طالبُهُلم تخطِهِ من دهرِهِ الغِيَلُ
- مُلقىً على طُرْقِ الخطوبِ لهمن كَرِّها حلٌّ ومُرتَحَلُ
- أَيَقودني أَمَلي فأتبَعُهُوالذُّلُّ يصحب مَن له أَمَلُ
- وعليَّ تستعلي الرّجالُ ومايبدو لعينِي منهمُ رجلُ
- ما لِي أُعلَّلُ بالخِداعِ وقدتُردِي المعلَّلَ دهرَه العِلَلُ
- تَقذِي جفوني كلُّ رائقةٍويَمُرُّ في لَهَواتِيَ العَسَلَ
- في كلّ يومٍ صاحبٌ سَئِمٌيُلقى على ظهري فأحتملُ
- وإِذا وصلتُ إلى الحسين فدىوَصْلِي له الخُلّانُ والخُلَلُ
- ذاكَ الّذي جُمِعَ الولاءُ لهوتشايعتْ في حبّه المِلَلُ
- في كلِّ عارفةٍ له قَدَمٌولكلّ مَكرُمةٍ به مَثَلُ
- سَبْطُ الأناملِ وَبْلُهُ دِيَمٌللمعتفين ووِرْدُه عَلَلُ
- والجودُ حيثُ الوعدُ مُفتَقَدٌوالقولُ معقودٌ به العَمَلُ
- وإذا أعار القولَ منطقُهخَفَتَ الكلامُ وأَمْسَكَ الزَّمِلُ
- هذا وكم غمّاءَ خالطهاوالظنُّ فيها شاربٌ ثَمِلُ
- أدّتْهُ وضّاحَ الجَبين كماأدّتْ صقال الصّارمِ الخِلَلُ
- وَلأَنتَ إنْ عُدّ اِمرؤٌ سَلَفاًمن معشرٍ إنْ فوضِلوا فَضَلوا
- المفضِلون إذا الورى بخلواوالمقدِمون إذا هُمُ نَكلَوا
- والمعجلو الجُرْدِ العِتاقِ ولا الأَرْسانُ تمسكها ولا الجُدُلُ
- غلبوا على خطط العَلاءِ وكمقد رامها قومٌ فما وصلوا
- لا يطمحون إلى بُلَهْنِيَةٍفي طيّها التّأْنيبُ والعَذَلُ
- وإذا الصَّريحُ عَلَتْ غَماغِمُهُوأزلّ من خطواتِهِ البَطَلُ
- ملأوا الفضاءَ بكلّ مُنْصَلِتٍما دبّ في حَيْزومه الوَجَلُ
- للَّه دَرُّك والثَّرى ضَرِجٌوالبيضُ تهطِلُ والقنا خَضِلُ
- فَلَرُبَّ نازلةٍ نَدبتَ لهاعزماً تَولَّجَ رَيْثه العَجَلُ
- ومُرَوَّعٍ حصّنتَ مهجتَهوقدِ اِشْرَأَبَّ لأخذها الأَجَلُ
- حيث الرّدى موفٍ بكَلْكَلِهِينجاب عنه الثُّكْلُ والهَبَلُ
- والسُّمرُ في اللَّبّاتِ طائشةٌوالبيضُ تكثِمُ شطرَها القُلَلُ
- هَجَرَ الحسودُ تباعَ زَفْرتِهوتحسّرتْ عن صدره الغِلَلُ
- ورآك أسبق إنْ جريتَ ولوأعطته سَبْقَ لحاظها المُقَلُ
- واليأسُ أروحُ للقلوب إذاكانت إلى المطلوب لا تصلُ
- ما ضرّ مَن يرضاك جُنَّتَهُإنْ حُكّمَتْ فيه القنا الذُّبُلُ
- حسبي دفاعُك فهو لِي حَرَمٌيضفو على سِرْبي وينسدِلُ
- أعليتَ طرفي وهو منخفضٌوحميتَ رَبْعي وهو مُبتَذَلُ
- وبلغتَ بِي في العزّ منزلةًكلُّ الورى عن مثلها نُزُلُ
- فلأَشكرنّك ما مشتْ بفتىًقدمٌ وحنّتْ للنّوى إِبِلُ
- وَليُهْنِك العيدُ الّذي عَزَبَتْعنه الهمومُ وأطبق الجَذَلُ
- يومٌ تطيح به الذّنوبُ كمادفع الغُثاءَ العارضُ الهَطِلُ
- فَاِسعَدْ بهِ فالعزُّ مؤتَنَفٌبقدومه والمجدُ مُقتَبِلُ
- وَاِسلَمْ على نُوَبِ الزّمان وإنْشَقِيَتْ بها الأملاكُ والدُّوَلُ
- والعنقُ أوْلَى أنْ يُصان وأنْيشقى بجمرةِ دائِهِ الكَفَلُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
53 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.