قصيدة
أفي دارهم من بعدما ارتحلوا تبكي
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً
- أفي دارهمْ من بعدما اِرتحلوا تبكيوتشكو ولكن ليس تشكو إلى مشكِ
- فيا دِمْنَة الحيّ الّذين تحمّلوابوادي الغَضا ماذا ألمَّ بنا منك
- خشعتِ فلا عينٌ تراكِ لناظرٍدثوراً ولا نطقٌ يخبّرنا عنكِ
- وأذْكرتنِي والشّيبُ يضحك ثغرُهبلمَّتِنا عهدَ الشّبيبةِ والفتكِ
- ليالِيَ لا حِلْمٌ لذي الحلمِ والنُّهيولا نُسُكٌ فيها يصابُ لذي نُسكِ
- فللّه أفواهٌ لقينَ أُنوفَنابأذكى وقد ودّعْن من عَبَقِ المسكِ
- وكم من سقيمٍ ليس نرجو شفاءَهُبأجْراعكمْ أو من أسيرٍ بلا فكِّ
- فقل للأُلى تاركتهمْ لاِحتقارهمْفأبصرهم كفّي وأَطمعهم تركي
- لَكَمْ مَرّةٍ محّصتكمْ وخَبرتُكمْفبَهْرَجكمْ نقدي وزيّفكمْ سَبْكي
- فلا يبعدَن مَن كنتُ بالأمس بينهمْعلى هَضْبةِ الباني وفي ذُروَةِ السَّمْكِ
- بلغتُ بهمْ ما لم تَنَلْهُ يدُ المُنىوحُكِّمتُ حتّى صرتُ أحكمُ في الملكِ
- وجاورتُهمْ شُمَّ العرانين كلّمامَعَكْتُ بهمْ جارَوْا سبيلي في المَعْكِ
- كرامٌ فلا أموالهمْ لعُبابهمْولا دَرُّهمْ للحَقْنِ لُؤْماً وللحَشْكِ
- وأفنيةٌ لا يُعرَفُ الضّيمُ بينهاوَلا الفقرُ مرهوبٌ ولا العيش بالضَّنْكِ
- هُمُ أخرجوا مِن ضيقِ سخطٍ إلى رضىًوهمْ أبدلوا قلبي اليقين من الشكِّ
- وهمْ نزّهوني أنْ أذِلَّ لمطمعٍوهمْ حقنوا لِي ماءَ وجهي من السَّفْكِ
- وهمْ ملّكونِي بعدما كنتُ ثاوياًمَدى الدّهرِ وَاِستعلَوْا بنجمِي على الفُلكِ
- وكنتُ وكانوا إلْفَةً وتجاوراًمكان سُرودِ العِقْدِ من مسلك السِّلْكِ
- مضوا لا بديلٌ لِي ولا عوضٌ بهمْفها أنا ذا دهري على فقدهمْ أبكي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.