قصيدة
مرت بنا بمصلى الخيف سانحة
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- مرّتْ بنا بمصلَّى الخَيْفِ سانحةٌكظبيةٍ أفلتتْ أثناء أشواكِ
- نبكي ويضحكها منّا البكاء لهاماذا يمرّ من المسرور بالباكي
- فَقلتُ والقول قد يَشْفِي أَخا شَجنٍوربّما عطف المشكوُّ للشاكي
- أُعطيتِ منّا الّذي لم نُعطَ منك فلورام الهوَى النَّصْف أعطانا وأعطاكِ
- ولستِ بالرِّيمِ لكنْ فيكِ أحسنُهُولستِ ظَبْيّاً وريّا الظَّبْيِ رَيّاكِ
- تودّ شمسُ الضّحى لو كنتِ بهجتَهاوودّ بدرُ الدّجى لو كان إيّاكِ
- قد كنتُ أحسبني جَلْداً فأيْقظنِيمِنِّي على الضَّعفِ أنّي بعضُ قتلاكِ
- لا باركَ اللَّهُ في قلبٍ قَلاكِ ولاأبكي السّماءَ لمن بالسّوءِ أبكاكِ
- ولا تولَّى الّذي ولّاكِ جانِبَهُوَلا عدا الخيرُ إلّا مَنْ تعدّاكِ
- أشقيتِ منّا قلوباً لا نقول لهاأشقى الإلهُ الّذي بالحبّ أشقاكِ
- وكنتِ ملذوذةً والمرُّ منك لناوما أمرَّكِ شيءٌ كان أحلاكِ
- هل تذكرين وما الذكرى بنافعةٍمَسْرَى الرّكائب يومَ الجِزعِ مسراكِ
- في ليلةٍ ضلّ فيها الرَّكبُ وجهتهمْلولا ضياءُ جمالٍ من مُحيّاكِ
- بِتنا نَميلُ على أقتادنا طَرَباًمُصغين نَحو الّذي بالحسن أطراكِ
- مسهّدين ولولا داءُ حبِّكمُأكرى العيونَ لنا مَن كان أكراكِ
- إنْ بتِّ آمنةً مِنّا عليك كماشاء العَفافُ فإنّا ما أمِنّاكِ
- أو كنتِ ساليةً لمّا خطاكِ هوىًغدا علينا فإنّا ما سلوناكِ
- وإِنْ ملَلْتِ فقوماً لا ملالَ بهمْوإنْ سَئِمتِ فإنّا ما سئمناكِ
- أيُّ الشّفاءِ لداءٍ في يديكِ لناوأيُّ ريٍّ لصادٍ مِن ثناياكِ
- لَولا الغُواةُ وخوفٌ مِن وشايتهمْما كانَ مَثواي إلّا حيثُ مثواكِ
- ملكْتِنا بالهوى والحبُّ مَتْعَبَةٌفحبّذا ذاك لو أنّا ملكناكِ
- ولو أُصِبْتِ بداءٍ قد أصِبْتُ بهعلمتِ ما في فؤادٍ بات يهواكِ
- إِنْ تَشكري فاِشكري من لم يُذِقْكِ هوىًومَن بحبّك أبلانا وأبلاكِ
- وكيف يصحو فؤادٌ فيكِ مختبلٌتسرِي سُرى دَمِهِ فيه حُميّاكِ
- ولو رميتِ ورَيْعانُ الشّباب معيأصميتِ منِّيَ مَن بالحبّ أصماكِ
- كم مرّةٍ زرتِنا وَهْناً على عَجَلٍسريتِ فيه وما أسْرَتْ مطاياكِ
- حَتّى اِلتَقينا على رغم الرُّقادِ وماذاك اللّقاء سوى وسْواسِ ذكراكِ
- فإنْ هجرتِ وقد أخلَفْتِ واعدةًفبالّذي زرتِ ما واعدتِنا ذاكِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.