قصيدة
لذ بالعزاء فلا خل تضن به
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 26 بيتاً
- لذْ بالعَزاءِ فلا خِلٌّ تَضِنُّ بهولا مقيمٌ على دار الحفاظِ لكا
- ولا وفيٌّ إذا أعطيتُه مِقَتِيأعطَى المحبّةَ أو تاركتُه تركا
- ولا لبيبٌ يعاطيني نصيحتَهويُسلك الرَّحْلَ منّي حيثما سلكا
- إنْ كان خبّ بِيَ الدّهرُ العثورُ إلىبُغضِ الّذي كنتُ أهواه فقد بركا
- أما ترانِيَ في ظلماءَ داجيةٍضاع الصّباحُ بها للقومِ أو هَلَكا
- وقد شكوتُ فلم أرجعْ بنافعةٍلكنْ شكوتُ إلى مَن مثل ذاك شكى
- في كلّ يومٍ أخو غدرٍ يقلّبنِيعلى الحَضيضِ وقد ألْمَسْتُهُ الفَلَكا
- يبغي خِلافي فإنْ لايَنتُه خشنتْمنه الخلائقُ أو باكيته ضحكا
- وكم مصرٍّ على مَقْتٍ وتَقْلِيَةٍأعطيتُه طَرَفَ البُقْيا فما اِمتسكا
- ما ضرّني مالكاً نفسي ومأرَبتيأنْ لا أكون على أعوادهمْ مَلِكا
- ما دام عِرْضُك لم تثلِمْهُ ثالمةٌبين الرّجالِ فخلِّ المالَ مُنتَهكا
- وَاِحقِنْ حَياتك في خدّيك مبتذلاًمن دونه لدمِ الأرواحِ مُنْسَفِكا
- أما ترى الرّزقَ يأتي المرءَ ممتلئاًمن الكرى فدعِ الإيجافَ والرَّتَكا
- ودع حِذاراً فكم حِذْرٍ تقوم بهما كان رِدْءاً لمكروهٍ يَحُلُّ بِكا
- والمرءُ يَعْطَبُ مدلولاً على طَرَفٍإلى الصّواب وينجو المرءُ مرتبكا
- كم حائدٍ عن رداه غيرِ ذي عُدَدٍوكارعٍ مِن رداه يحمل الشِّكَكا
- ولي صديقُ الضّواحي وهو مضطبِعٌمن العداوة أثواباً له سَلَكا
- إذا سَهُلْتُ عليه بات يَحزَنُ ليوإنْ تضوّأتُ يوماً عنده دَلَكا
- وكلّما اِندملتْ منّي جوائفُهُقَرّفَ منها بأظفارٍ له ونكا
- يَذرِي دُموعاً على الخدّين يوهمنيمنه الودادَ وما إنْ للودادِ بكى
- وكلّما كان عندي أنّه بيديوجدته في يد الأقوامِ مشتركا
- وصاحبٍ خدعتْ عينَيَّ نظرتُهما كان تِبْراً ولا مالاً إذا سُبِكا
- أخذتُه وبقيتُ الدّهرَ أجمعهأودّ أنّي له أمسيتُ مُتَّرِكا
- بيني وبين الورى سِتْرٌ أُرقّعُهُولو تغافلتُ عن ترقيعه اِنتهكا
- فقل لحسّادِ فضلٍ بتّ أملِكُهُالفضلُ يا قومُ في الدّنيا لمن ملكا
- زَكَتْ غُروسي فما ذنبي إلى نَفَرٍما كان يوماً لهمْ غرسي نما وزكي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.