قصيدة
قربا مني القلاص العتاقا
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 41 بيتاً
- قرّبا مِنِّيَ القِلاصَ العِتاقاوخذاها رحلةً وفراقا
- ودعا عنّي أنّي حليمٌربّ أمرٍ ضقتُ عنه وضاقا
- عصفتْ بِي عنكما عاصفاتٌويقيمُ المرءُ فيما أطاقا
- لستُ أرضى منكما برفيقٍحسبُ نفسي قد سئمتُ الرّفاقا
- موثِقاً كنتُ حياءً وحِلْماًفاِتركاني قد قطعتُ الوَثاقا
- لا سقى اللَّهُ شِعابَ خلافٍلم أُصِبْ قطُّ بهنّ وِفاقا
- وإذا البرقُ حداهُ رُكامٌفَحماهُ اللَّه تلك البِراقا
- ليس قلبي يا خليليَّ مِنِّيإن نزا شوقاً إليها وتاقا
- غيرَ هذا الحيّ عُلّق وُدِّيوسواه هاج قلبي وشاقا
- كلَّ يومٍ في صَفاتي ثلومٌسوف تقيك ردىً أن تُذاقا
- وَاِعتِراقُ النَّحْضِ من عارِقيهِجَعَلَ العِرْقَ سريعاً عُراقا
- أعِراقٌ أنتَ فيه أميمٌفَاِتَّخذْ غيرَ العراقِ عراقا
- إنّ بالزَّوْراءِ دارَ أُناسٍأُنْشَقُ الشّرَّ بها وأُساقى
- سَجَنونا بَينهمْ ثمّ نادوالا تروموا من يدينا أَباقا
- عجّل اللّه فراقِيَ قوماًتركوني لا أذمّ الفراقا
- أنَا في كلّ وَقاحِ المُحَيَّالا يريك الوُدَّ إلّا نفاقا
- إنْ كبا عن تَلْعَةٍ للمخازينزع العِرقُ به فَتَراقى
- معشرٌ إنْ خُبِروا فغصونٌحَسُنَتْ مرأىً ومَرّت مَذاقا
- كلّما زِدتُهُمُ من جميلٍزدتُهمْ مَقْلِيَةً وشِقاقا
- وإذا عاتبتُهمْ أوسعونيكلماتٍ أوسعوها اِختِلافا
- نَتَلاقى وسقامُ قلوبٍلا نداويه بأنْ نتلاقى
- أمِنَ الأشجانِ كنتُ خَلِيّاًحين حادِي الذَّوْدِ زَمّ وساقا
- قاد قلبي منهُمُ أحْوَذِىٌّرشّحوهُ ليقودَ النِّياقا
- قلْ لمنْ عانقني ثمّ ولّىسوف أحيا لا ألذُّ العِناقا
- عَجِبَ الرّكبُ ضُحىً يوم بانواكيف لم نَزِدْ هوىً واِشتياقا
- ثمّ قالوا نحن نعتدّ عذراًإنْ تفرّقْنا وعشتَ فُواقا
- قد أفاق الواجدون وملّواوالّذي يهواكُمُ ما أفاقا
- ليس عندي لسواكم خَلاقٌفَاِجعَلوا عِندكمْ لي خَلاقا
- نَحنُ قَومٌ في ذُرا باسقاتٍضرب العزُّ عليها رِواقا
- نَقْتَنِي إمّا رماحاً طِوالاًللأعادي أو سيوفاً رقاقا
- في خيامٍ للقِرى ماثلاتٍربطتْ أطنابُهنَّ العِتاقا
- وإذا ما جُلْتَ حول فِناءٍفاقَ مَنْ نُؤْويه منّا ففاقا
- لم تَجدْ إلّا مَجرّاً لرمحٍأو نجيعاً من عدوٍّ مُراقا
- ونَمَتْنا من قريشٍ بُدورٌطالعاتٌ لا تُخاف مُحاقا
- لَبِسوا المَجدَ فإمّا رداءًسحبوا هُدّابه أو نِطاقا
- قد خَلَوْنا بعدكُمُ بالمعالينتعاطاها كؤوساً دِهاقا
- لم يَعُقْنا عن بلوغ الأمانيفي المعالِي ما ثناكمْ وعاقا
- عجّ هذا الدّهرُ يا قومُ منّيكعجيجِ الفحلِ أمَّ الخِفاقا
- كلّما ثبّطنِي عن مرامٍزادنِي ضنّاً به واِعتِلاقا
- إنّ للدّنيا حِبالَ غرورٍفاِختَرقها تنجُ منها اِختراقا
- مَن أراد العزَّ فيها مقيماًفلْيُبِتْها كلَّ يومٍ طلاقا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.