قصيدة

عرفت ويا ليتني ما عرفت

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها ف · 25 بيتاً

  1. عرفتُ ويا ليتني ما عرفتُفمُرُّ الحياةِ لمن قد عَرَفْ
  2. فها أنَا ذَا طولَ هذا الزّمانِ بين الجَوى تارةً والأسَفْ
  3. فمنْ راحلٍ لا إِيابٌ لهوماضٍ وليس له من خَلَفْ
  4. فلا الدّهرُ يُمتِعُنِي بالمقيمِولا هو يُرجِعُ لي من سَلَفْ
  5. أرونِيَ إنْ كنتُمُ تقدرونَ من ليس يكرع كأسَ التّلَفْ
  6. ومَن ليس رَهْناً لداعي الحِمامِإِذا ما دعى باِسمه أو هَتَفْ
  7. وَما الدّهرُ إلّا الغَرورُ الخَدوعُفماذا الغرامُ به والكَلَفْ
  8. وَما هو إلّا كلمحِ البُروقِوإلّا هبوب خريفٍ عَصَفْ
  9. ولم أرَ يوماً وإن ساءنيكيومِ حِمامِ كمالِ الشَّرَفْ
  10. كأنِّيَ بعد فراقٍ لهوقَطْعٍ لأسبابِ تلك الأُلَفْ
  11. أخو سَفَرٍ شاسِعٍ ما لهمنَ الزّادِ إلّا بقايا لَطَفْ
  12. وعوَّضَني بالرّقادِ السُّهادَوأبدلنِي بالضّياءِ السَّدَفْ
  13. فراقٌ وما بعده مُلتقىًوصدٌّ وليس له مُنعَطَفْ
  14. وبعتُك كرهاً بسومِ الزّمانِ بيعَ الغبينِ فأين الخَلَفْ
  15. وعاتبتُ فيك صُروفَ الزّمانِومَن عاتبَ الدّهرَ لم ينتصفْ
  16. وقد خطف الموتُ كلَّ الرّجالِومثلك من بيننا ما خَطَفْ
  17. وَما كنتَ إلّا أبِيَّ الجَنانِعن الضَّيْمِ محتمياً بالأَنَفْ
  18. خَلِيّاً من العار صِفْرَ الإزارِمدى الدّهرِ من دَنَسٍ أو نَطَفْ
  19. وأذرى الدّموعَ ويا قلّمايَرُدُّ الفوائتَ دمعٌ ذَرَفْ
  20. ومن أين ترنو إليك العيونُوأنت ببَوْغائها في سُجُفْ
  21. فبِنْ ما مُلِلْتَ وكم بائنٍمضى موسعاً مِن قِلىً أو شَنَفْ
  22. وسقّى ضريحَك بين القبورِمن البِرِّ ما شئته واللُّطُفْ
  23. ولا زال من جانبيه النَّسِيمُيعاوده والرّياضُ الأُنُفْ
  24. وصيّرك اللّهُ من قاطِنِي الجنانِ وسكّانِ تلك الغُرَفْ
  25. تُجاور آباءك الطّاهرينويتّبعُ السّالفين الخَلَفْ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

25 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.