قصيدة
ريعت لتنعاب الغراب الهاتف
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 36 بيتاً
- رِيعَتْ لتَنْعابِ الغراب الهاتفِوتأَوّلتها فُرْقةً من آلِفِ
- فاِستَبطنتْ من رِقْبَةٍ لعُداتهاحُرَقاً نُضِحْنَ بدمع جَفْنٍ ذارفِ
- ورأتْ بياضاً في نواحي لِمَّةٍما كان فيها في الزّمان السّالفِ
- مثلَ الثَّغامِ تلاحقتْ أنوارُهعمداً لتأخذه بَنانُ القاطِفِ
- ولقد تقول ومِن أَساها قولُهاما كان هذا في حسابِ العائفِ
- أين الشّباب وأين ما تمشي بهفي البِيض بين مساعدٍ ومساعفِ
- ما فيك يا شَمِطَ العِذارِ لرامِقٍعَبِقِ الجَوانِحِ بِالهَوى من شاعفِ
- فَليَخلُ قلبُك مِن أَحاديثِ الهوىوليخلُ غُمضُك من مطيف الطائفِ
- وَلَقد سريتُ بفِتيَةٍ مُضَرِيَّةٍليلَ التمام إلى الصّباحِ الكاشفِ
- في ظهر مُلْتَبِسِ الصُّوى متنكّرٍلا يُهتدى فيه بسوفِ السّائفِ
- ظامي الموارد ليس في غدرانِهِلمُسَوَّفٍ بالوِرْدِ غَرفةُ غارفِ
- وكأنّما حُزُقُ النّعام بدوِّهريحٌ تلَوْن طوائفاً بطرائفِ
- وإذا تَقَرَّاهُ فلا أثراً ترىبِترابه إلّا لِريحٍ عاصفِ
- من كلّ أبّاءٍ لكلِّ دَنِيَّةٍذي مارنٍ للذُّلِّ ليس بعارفِ
- وتراه ينتعل الظّهائرَ كلّماجَحَرَ الهجيرُ بناعمٍ مُتتارِفِ
- قومٌ يخوضون الغِمارَ إلى الرّدىخوضَ الجبانِ الأمنَ غِبَّ مخاوفِ
- لا يَأخذونَ المالَ إلّا بالظُّباتَنْدى دماً أو من سِنانٍ راعِفِ
- وإذا رأيتَ على الرّدى مِقدامَهمْفكأنّ قلباً منه ليس بخائفِ
- وَتراهُمُ في كلّ يومِ عَظيمةٍمُتَنصِّتِين إلى صريخِ الخائفِ
- سحبوا مُروطَ العزِّ يومَ لَزَزْتَهمبالفخر سَحْبَ غلائلٍ ومطارفِ
- وتَلَوْا على كلبِ الزّمانِ وضِيقهِللمُمْلقين عوارفاً بعوارفِ
- أَيدٍ تفجَّرُ بالعطاءِ سماحةًفتَوالِدٌ في بذلها كطوارفِ
- وندىً يَفيض تعَجرُفاً وتَغَشْمُراًوعجارفُ المعروف غيرُ عجارفِ
- وأرى شجاعَ الجود يوم تَواهُبٍشَرْوى شجاعِ الحربِ يومَ تسايُفِ
- وَمحذّري شرَّ الزّمان كأنّهلم يدرِ أنّي ناقدٌ للزّائفِ
- قد كنت أُلحِي فيه كلَّ مفارقٍفَالآن أُلِحي فيه كلَّ مُقارفِ
- وإذا الشّكوكُ تقاربتْ وتلاءمتْفعن الزّمانِ وما حواه تجانُفي
- وَإذا اِلتفتّ إلى اِختِلاف خطوبهفَإلى اِختِلاف عجائبٍ وطرائفِ
- يَستَرجعُ الموهوبَ رَجْعَ مناقشٍمن بعد أن أعطى عطاءَ مُجازِفِ
- يا منهلاً للسّوءِ ما ألقى لهفي كلُ أحيافِ الورى من عائِفِ
- لم يَخْلُ برقُك خُلَّباً من شائمٍوسَرابُ أرضِك مُطمعاً من عاكفِ
- وحطامُ رزقك وهو جِدُّ مُصَرَّدٌفي كلِّ يومٍ مِن محبٍّ كالفِ
- كَم في صروفك للنُّدوبِ تلاحَمَتْبعد المِطالِ ببُرْئها من قارفِ
- ويدٍ تَمُدُّ ذراعَها ببليَّةٍفتنال شِلْوَ النّازِح المتقاذِفِ
- لا يَعصمُ البانين منها ما اِبتنَوْاواِستَفرشوا من نُمْرُقٍ ورفارفِ
- وَأَنا الغبين لأَنْ مَنحتُك طائعاًقَلبي وفيك كما علمتُ متالِفِي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
36 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.