قصيدة

أضنا بالتواصل والتصافي

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً

  1. أَضَنّاً بالتّواصلِ والتّصافيوبذلاً للتّقاطعِ والتّجافي
  2. ونبذاً للمودّةِ عن ملالٍكما نُبِذَتْ حُصَيّاتُ القِذافِ
  3. وسيراً في الجفاءِ على طريقٍشديدِ تَنَكُّرِ الأَعلامِ خافِ
  4. إذا الأقدامُ خاطئةً خَطَتْهُفمن كابٍ لجبهتِه وهافِ
  5. أيَا مَنْ بعتُهُ وَصْلي جُزافاًفقابلني بهجرانٍ جُزافِ
  6. أيَحسُنُ أنْ تُرَنِّقَ منك شربيقضاءً بعد إسلافي سُلافي
  7. وتثنِي عِطْفَك المزوَرَّ عنّيوَما لِسواك حظٌّ في اِنعطافي
  8. ومن عَجَبٍ خلافُك لِي وقِدْماًأَمِنْتُ على اِقتِراحك من خلافي
  9. وخلفُك موعدي وعليك فرداًمقامي بالمودّة واِختلافي
  10. وأنك واردٌ جَمّاتِ ودّيوتمنعني صُباباتِ النِّطافِ
  11. وكنتُ متى أنَلْ شَطَطَ الأمانيسَخِطْتُ فصرتُ أرضى بالكَفافِ
  12. وقد علم المبلّغُ عنك أنّيحَطَطْتُ عليه ثالثةَ الأثافي
  13. وَكنتُ عليه لمّا اِهتَشَّ قومٌإِلى نجواه كالسُّمِّ الذُّعافِ
  14. أتنسى إذْ لديك شجونُ نفسيوَإِذ مَعكَ اِرتِباعي واِصطِيافي
  15. وَإذْ سِرِّي بِمَرأىً منك بادٍوما دوني لسرّك من سِجافِ
  16. تُنازعني المسائلَ والمعانيوتاراتٍ تُناشدني القوافي
  17. وَكَم معنىً أَقام الميْلَ منهوقد أعيا ثِقافُك أو ثِقافي
  18. وآخرَ ضلّ عنه رائدوهُفَفازَ بهِ اِختطافُك واِختطافي
  19. مجالسُ لم يكن فيها طريقٌلشَهْواتِ النّفوسِ على العَفافِ
  20. ألا يا ليتَ شعري عن صديقٍتكدّر لِي لِمَنْ بعدي يُصافي
  21. وَكيفَ تُفيدُهُ الأيّامُ مثليوما يكفي مكاني اليومَ كافِ
  22. ولمّا أن جريتُ إلى المعالِيتبيّنَت البِطاءُ من الخِفافِ
  23. فَما عِيف اِضطلاعي واِصطناعيوَلا حِيف اِنصرافي واِنحرافي
  24. سلامٌ من دَوِي الأحشاء مُضْنىًعلى زمنٍ مضى وافي الخوافي
  25. أُشمّرُ فيه أذيالي مُجوناًوأحياناً أجرُّ به عِطافي
  26. طَوَتْ آثارَه نُوَبُ اللّياليوقُوِّض مِثلَ تقويض الطِّرافِ
  27. فَما لي بعدهُ إلّا اِلتفاتٌإلى طَلَلٍ من الإخوان عافِ
  28. تبدّل بعد ساكنه بناءٍوبعد وصالِ واصله بجافِ
  29. فيا راضي الجفاءِ متى التَّلاقيويا جاني الذُّنوب متى التَّلافي
  30. وَإِن كُنتُ اِقترفتُ إليك جرماًفَقَد ذَهب اِعتِرافي بِاِقترافي

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.