قصيدة
رأيتكم تجنون ما قد غرستم
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- رأيتُكُمُ تجنون ما قد غرستُمُفلا تُنكروه أنْ يكون ذُعافا
- وَعافوا القذى أو فاِكرعوه ضرورةًوَمَن لم يُرِد إلّا الأُجاجةَ عافا
- وَلا تَحسبوا ما نَحن نَرْأَبُ كسرَهُوفاقاً فعن قربٍ يعود خلافا
- ولا تأمنوا الأضغان وهي دفينةٌفذو الحزمِ مَن هاب الغيوب وخافا
- فَما نحنُ للأقدار إلّا رَمِيَّةٌيُصِبن صميماً أو يُصبن شَغافا
- وسيّانِ في تضييعِيَ الحزمَ أنّنيرهبتُ أماناً أو أمنتُ مخافا
- فَما لِيَ أُسقى فيّ أوفى أصادِقِيكؤوساً دِهاقاً لم يكنّ سُلافا
- إذا صاحبي أضحى سقيماً من الأذىفما سرّني أنّي أبِيتُ معافَى
- ولم أنجُ من سوءٍ أصابَ معاشريوعاج بخلٍّ أرتضيه وطافا
- دعونِيَ منكمْ لا تردّون طالباًوَلم تلبسوا إِلّا الغرورَ عِطافا
- وكم ذا أُرِيدَتْ بالهَوانِ بيوتُكمْفلَمْ تجعلوا من دونهنَّ سِجافا
- ولو كنتُمُ لمّا غمزتُم قناتَكُمعلى أَوَدٍ أوسعتموه ثِقافا
- وداويتُمُ الأدواءَ وهي ضعيفةٌفكم من قويّاتٍ نَشَأْنَ ضِعافا
- لقيتُمْ كَمَا شئتُم وشئناه فيكُمُولكنّ أمراً جلَّ أن يُتَلافى
- كأنّكُمُ رَكْبٌ على دوِّ قَفْرَةٍيُزَجِّي مطاياً للنّجاءِ عِجافا
- بِمَهلكَةٍ خرِّيتُها هالكٌ بهاوكم مرّةٍ شمَّ التّراب وسافا
- إذا هَيْقُها مدّ الجناحَ فإنّماإماءُ بَنِي لَخْمٍ مَدَدْنَ طِرافا
- سقى اللَّه أَقواماً مَضَوا لسبيلهمْوقد ملأوا سُبْلَ الطّماعِ عَفافا
- لهم في ندىً سِيلوه أو بدأوا بهأكُفٌّ يناوِلْن النّوالَ جُزافا
- أجابوا أُنوفَ الموتِ رغمَ أُنوفنافماذا جنى ذاك الهتافُ هِتافا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.