قصيدة

أبي الزمان سوى ما يكره الشرف

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً

  1. أبَي الزّمان سوى ما يكره الشّرفُوالدّهرُ صَبٌّ بإسخاطِ العُلا كَلفُ
  2. لو كان شخصٌ تفوت الحزنَ مهجتُهُلكنتَ ذاك ولكنْ ليس تنتصفُ
  3. إذا بَقِيتَ فمن يعدوك مُحتَسبٌفي الشّمسِ ما أشرقت عن كوكبٍ خَلَفُ
  4. إذا تيقَّنتِ الأرواحُ بِعْثَتَهاإلى الحِمامِ فماذا ينفع الأسفُ
  5. وَكيف تُخطِي سهامُ الموت مُفْلِتَةًمَنْ نَحرُهُمْ لحنِيّاتِ الرّدى هدفُ
  6. يسعى الفتى وخيولُ الموت تطلبهوإنْ نوى وقفةً فالموتُ ما يقفُ
  7. نَلقى من الدّهر ما يُدمِي محاجرَناوما لنا عن هوَى رؤياه مُنْصَرَفُ
  8. أفعالُنا للرَّزايا فيه مُنكِرةٌونطقُنا باِرتحالٍ عنه معترِفُ
  9. إِنْ لم توفِّ لياليه مكارهَهافقد تقدّم في أرزائها سَلَفُ
  10. كلُّ المواطن من كفّ الرّدى كَثَبٌوكلُّ أرضٍ على هول الرّدى شَرَفُ
  11. لا دَرَّ دَرُّ اللّيالِي أخذُها فُرَصٌومنعُها غُصَصٌ بل جودها سَرَفُ
  12. إذا حزنتَ فقلبُ المجد مكتئبٌوإنْ قُذِيتَ ففي وجه الضُّحى سَدَفُ
  13. ولو علمتَ ببسطِ الدّهرِ قبضتَهُإلى فِنائِك ما طالتْ له كَتِفُ
  14. لكنّه سارقٌ يُخفِي زيارتَهوليس من سطوةِ السّرّاقِ مُنتَصَفُ
  15. إنْ كل أطلق فيك الدّهرُ منطقَهفقد دعاك لسانٌ حشوُهُ كَفَفُ
  16. أو كان ألْهَبَ في مَغناك سابقَهُفقد ثناه برجلٍ ملؤُها حَنَفُ
  17. يُهدِي العزاءَ إلى المفقودِ مُفتَقِدٌمؤزَّرٌ بثيابِ الموتِ مُلتحفُ
  18. ويصرف الهمَّ عن قلبٍ أطاف بهمَن قلبُهُ لنواصي الهمّ مكتنفُ
  19. إنّ الّتي أضرمتْ أحشاءَنا جَزَعاًتلقاك منها غداً في الجنّةِ الزُّلفُ
  20. ولن يُذكّرك المُسلون موعظةًوأنت تعلم منها فوق ما وصفوا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.