قصيدة
أبي الزمان سوى ما يكره الشرف
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- أبَي الزّمان سوى ما يكره الشّرفُوالدّهرُ صَبٌّ بإسخاطِ العُلا كَلفُ
- لو كان شخصٌ تفوت الحزنَ مهجتُهُلكنتَ ذاك ولكنْ ليس تنتصفُ
- إذا بَقِيتَ فمن يعدوك مُحتَسبٌفي الشّمسِ ما أشرقت عن كوكبٍ خَلَفُ
- إذا تيقَّنتِ الأرواحُ بِعْثَتَهاإلى الحِمامِ فماذا ينفع الأسفُ
- وَكيف تُخطِي سهامُ الموت مُفْلِتَةًمَنْ نَحرُهُمْ لحنِيّاتِ الرّدى هدفُ
- يسعى الفتى وخيولُ الموت تطلبهوإنْ نوى وقفةً فالموتُ ما يقفُ
- نَلقى من الدّهر ما يُدمِي محاجرَناوما لنا عن هوَى رؤياه مُنْصَرَفُ
- أفعالُنا للرَّزايا فيه مُنكِرةٌونطقُنا باِرتحالٍ عنه معترِفُ
- إِنْ لم توفِّ لياليه مكارهَهافقد تقدّم في أرزائها سَلَفُ
- كلُّ المواطن من كفّ الرّدى كَثَبٌوكلُّ أرضٍ على هول الرّدى شَرَفُ
- لا دَرَّ دَرُّ اللّيالِي أخذُها فُرَصٌومنعُها غُصَصٌ بل جودها سَرَفُ
- إذا حزنتَ فقلبُ المجد مكتئبٌوإنْ قُذِيتَ ففي وجه الضُّحى سَدَفُ
- ولو علمتَ ببسطِ الدّهرِ قبضتَهُإلى فِنائِك ما طالتْ له كَتِفُ
- لكنّه سارقٌ يُخفِي زيارتَهوليس من سطوةِ السّرّاقِ مُنتَصَفُ
- إنْ كل أطلق فيك الدّهرُ منطقَهفقد دعاك لسانٌ حشوُهُ كَفَفُ
- أو كان ألْهَبَ في مَغناك سابقَهُفقد ثناه برجلٍ ملؤُها حَنَفُ
- يُهدِي العزاءَ إلى المفقودِ مُفتَقِدٌمؤزَّرٌ بثيابِ الموتِ مُلتحفُ
- ويصرف الهمَّ عن قلبٍ أطاف بهمَن قلبُهُ لنواصي الهمّ مكتنفُ
- إنّ الّتي أضرمتْ أحشاءَنا جَزَعاًتلقاك منها غداً في الجنّةِ الزُّلفُ
- ولن يُذكّرك المُسلون موعظةًوأنت تعلم منها فوق ما وصفوا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.