قصيدة
حييت يا ربع اللوى من مربع
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 43 بيتاً
- حُيّيتَ يا رَبْعَ اللّوى من مَرْبَعِوسُقيتَ أنديَةَ الغُيوثِ الهُمَّعِ
- فلقد عهدتُك والزّمانُ مسالمٌفيك المُنى وشفاءُ داءِ المُوجَعِ
- أيّامَ إنْ يدعُ الهوى بي أتّبعْوإِذا دُعيتُ إلى النُّهى لم أَتبعِ
- إذْ قامَتي مُمتدّةٌ وَذَوائِبيمُسودّةٌ وَمسائحِي لم تَصْلَعِ
- وَإِذِ النّضارةُ في أَديمي جَمّةٌوَالشّيبُ في فَوْدَيَّ لمّا يطلُعِ
- سَقْياً له زمناً نَعِمتُ بظلِّهِلكنّه لمّا مضى لم يَرجِعِ
- شَعَرٌ شفيعي في الحسانِ سوادُهُحتّى إذا ما اِبيضّ بي لم يَشْفَعِ
- عُوّضتُ قَسْراً من غُدافِ مفارِقيوهْيَ الغَبِينَةُ بالغرابِ الأبقعِ
- لونٌ تراهُ ناصعاً حتّى إذاخَلَفَ الشّبابُ فليس بالمُسْتَنْصِعِ
- أحْبِبْ إليّ وقد تغشّى ناظريوَسَنُ الكرى بالطّيف يطرق مضجعي
- ما زال يخدعني بأسباب الكرىحتّى حسبتُ بأنه حقّاً معي
- ولقد عجبتُ على المسافةِ بينناكَيف اِهتدى من غير هادٍ موضعي
- أفضى إلى شُعْثٍ لقوا هاماتِهمْلمّا سُقُوا خمرَ الكرى بالأذرُعِ
- هجعوا قليلاً ثمّ ذَعْذعَ نَومهمْغِبَّ السُّرى داعي الصَّباحِ المُسمِعِ
- من بعد أن عَلِقَ الرُّقادُ جفونَهمْهجروا الكرى في أيّ ساعةِ مضجعِ
- فَتَبادروا بَطنَ السَّفينِ وأَسرعوازُمراً كجافلةِ القطا المُتَرَوِّعِ
- من كلّ سوداءِ الأديمِ كأنّهاشَغْواءُ تنجو في الرّياحِ الأربعِ
- هزّتْ جناحيها على سَغَبٍ بهاوقدِ اِهتَدتْ بعد الضّلالِ المُطمِعِ
- لا تَشتَكي مَعْ طولِ إدمانِ السُّرىمَسَّ اللُّغوبِ ولا كَلالَ الظُّلَّعِ
- رَكِبوا عَميقاً قعرُهُ متلاطماًأمواجُهُ ذا غاربٍ مُستَتلعِ
- يَلجونَ كلَّ قرارةٍ لا تَهتَدِيأو يطلعون ثَنِيَّةً لم تُطْلَعِ
- في حيث لا تُنجي الرّجالَ جَلادةٌولَربّما نجّتك دعوةُ إصبعِ
- ولقد عجبتُ لخابطٍ ورقَ الغِنىمن كلّ ذي جَشَعٍ وخدٍّ أضرَعِ
- وكأنّهمْ لم يعلموا أنّ الّذيجَمَعوا بمرأىً للخطوب ومسمعِ
- والعامرُ الكفّين من هذا الورىلا يَنثني إلّا بكفٍّ بَلْقَعِ
- جَمَعوا لِينتَفِعوا فلمّا أنْ دَعوْاأموالهمْ حين الرّدى لم تنفعِ
- وَاِستَدفَعوا بِالمالِ كلَّ مضرَّةٍحتّى أتى الأمرُ العزيزُ المَدفَعِ
- هَيهاتَ أينَ الأوّلون وأينَ ماشادوه من مَغْنىً ومن مُتَرَبَّعِ
- والرّاحضون العارَ عن أثوابهمْوالرّافعون النّارَ للمُسْتَلمِعِ
- والموسعو مُعتامِهمْ أموالَهمْوالنّازلون على الطّريقِ المَهْيَعِ
- من كلّ معتَصِبِ المفارق إنْ مشىنَمّتْ عليه ثيابُه بتضوُّعِ
- تعنو الرّجال لذي التّمائمِ منهمُويسود طفلُهمُ ولم يَتَرَعْرَعِ
- لا يَجمَعونَ المالَ إلّا للنّدىأَو لاِصطِناع صنيعةٍ لم تُصنعِ
- وإذا وفدتَ إليهمُ عن أزْمَةٍفإلي أعزِّ ندىً وأخصبِ مَرْتَعِ
- وإلى الجِفانِ الغُرِّ في يومِ القِرىوالطّعنِ في اللَّبّاتِ يومَ المَفزعِ
- وَإِلى الحديث تَطيب في يومِ الثّنانَفَحاتُهُ وَيضيء يومَ المجمعِ
- وَكأنَّما فتّحتَ منهُ لِمُبصرٍأَنوارَ رَوضٍ غِبَّ غَيثٍ مُقلعِ
- سَكَنوا الخَوَرنَقَ والسَّديرَ وحلّقوافي رأس غُمدانَ البناءِ الأرفعِ
- وتقسّموا من مَأْرِبٍ عَرصَاتِهِوالأبلَقِ الفردِ العرين المُسبِعِ
- أخذوا إتاوات الملوك غُلُبَّةًما بين بُصرى والفراتِ ويَنْبُعِ
- وَأَطاعَهمْ واِنقادَ في أَيديهمُ الدداني القريبُ إلى البعيد المَنْزَعِ
- هتف الحِمامُ بكلّ حيٍّ منهمُفأجابه مستكرهاً كالطّيعِ
- وَأَراهُمُ في مَضجعٍ وأتاهُمُمن مطلعٍ وسقاهمُ من مَكرَعِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
43 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.