قصيدة

فلو انني أنصفت نفسي لصنتها

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً

  1. فلو اِنّنِي أنصفتُ نفسي لصُنتُهاونزّهتُها عن أنْ تذلَّ لمطمعِ
  2. وما لي وأبوابَ الملوكِ وموضعيمنَ الفضلِ والتّجريبِ والفضل موضعي
  3. وما لهُمُ ما لِي منَ العلم والتُّقىولا معهمْ يوماً من الحلمِ ما معي
  4. وَهل أنا إلّا طالبُ النّقصِ عندهموإلّا فَفضلي يعلم اللّهُ مُقنِعِي
  5. وهل لصحيحِ الجلدِ من مُتَمَعَّكٍلذي العُرِّ والجلدِ المُفَرّى بمضجعِ
  6. وَما أَنا بالرّاجي لِما في أَكفِّهِمفلِمْ نحوهُهمْ يا ويحَ نفسي تطلُّعي
  7. ولِمْ أنا مرتاعٌ لما يجلبونَهُوما زلتُ في الأقوامِ غيرَ مُروَّعِ
  8. وقد عشتُ دهراً ناعمَ البال راكباًمن الخَفْضِ في أقتادِ عَوْدٍ مُوَقَّعِ
  9. أبيّاً فلا ظُفْرُ الظُّلامةِ جارحِيهناك ولا داعي الملامةِ مُسمِعِي
  10. وما زال هذا الدّهرُ يُخسِرُ صَفْقَتِيويُبدِلُ نَبْعِي كلَّ يومٍ بخِرْوَعِ
  11. إلى أنْ أراني حيثُ شئتَ سفاهةًلكلّ مُلَوّىً عن جميلٍ مُدَفَّعِ
  12. فعدِّ مقرَّ الضّيمِ إنْ كنتَ آنفاًودعْ جانباً تُخزى بساحتِهِ دَعِ
  13. فمصرعُ مَن ولّى من الذُّلِّ هارباًببيضِ الوغا أو سُمرها غيرُ مَصرعِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.