قصيدة
ضمنت مجدك العلا والمساعي
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ع · 26 بيتاً
- ضَمِنَتْ مجدَك العُلا والمساعيوضمان العَلاء حربُ الضّياعِ
- آنَ أنْ تُقْتضى حقوقٌ تراختْآذنَتْ بعد فُرقةٍ باِجتماعِ
- زاوَلوها وأنتَ ترغب عنهاوالأحاظي نتائجُ الإِمتناعِ
- ظَعَنتْ لم تُراعها باِشتِياقٍوأنابتْ لم تدعُها بزَماعِ
- رَبَعَتْ مُذْ نفضتَ كفَّكَ منهابين حقٍّ ثاوٍ وحقٍّ مضاعِ
- كيفَ لا تَجْتَوِي مَحلَّ الدّناياوهي قد فارقتْ عزيزَ البِقاعِ
- وعلا الذّمُّ مَن أَلَظَّ بغَوْرِ الأرض من بعد نَجدها واليَفاعِ
- قَصُرتْ دونها الأكفُّ فألقتْأوْقَها عند مستطيل الذّراعِ
- مُضربٍ عن تصفّحِ الذّنبِ لاهٍعن حسودٍ لما عناه مراعِ
- كَلِفِ الرّأي في المحامدِ سارٍفي أقاصي الآمالِ والأطماعِ
- وَإذا نكّبت وجوهُ أُناسٍعن سبيلَيْ رعايةٍ ودفاعِ
- جاش وادي حِفاظِهِ فتعدّتْزَخْرَةُ المَدِّ مُشرفاتِ التِّلاعِ
- مُرهَقٍ فائتِ الأمورِ بجِدٍّفي أبِيِّ الخُطوبِ جِدّ مُطاعِ
- ثاقبِ الزّندِ مُنْجحِ الوعدِ صافي الررِفْدِ ماضي الشَّبا فسيح الرِّباعِ
- لا تراه على منازعةِ الأييامِ يسخو لمُفْرِحٍ بنزاعِ
- وَإذا سَربلَ الخداعُ نفوساًحسَرَتْ نفسُه قِناعَ الخداعِ
- مأثُراتٌ شَقَقَنْ حتّى لقد قمنَ بعذرِ المقصّرِ المُرتاعِ
- قَد تَعاطوْا مداه فاِنصرفَ الفَوْتُ به عن معاشرٍ طُلّاعِ
- كلُّ غلٍّ لم يَشفِهِ يومُ حِلْمٍبرؤُه في دواءِ يومِ المِصاعِ
- ما اِصطفاه فيك الخليفةُ جلَّىعن نفوسٍ بين الشّكوكِ رِتاعِ
- قد رأَوْه مُستدنياً لك حتَّىأعْوَزَتْهُ مواطنُ الإِرتفاعِ
- وبأَسماعهمْ جرى فَرْطُ تقريظك والفَهمُ شافعٌ للسَّماعِ
- حيث تسترجف القلوبُ وتعنولجلالِ المقامِ نفسُ الشّجاعِ
- قرّبتْكَ الحقوقُ منه وأدّاك إلى حمده كريمُ الطّباعِ
- غَمَرَ النُّجْحُ غَمْرَ آمالنا فيكفلم تَبقَ حجّةٌ في اِصطناعِ
- ولِّها وجهَنا الغداةَ وخذْ ماشئتَ من نهضةٍ وفضلِ اِضطلاعِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.