قصيدة
ما أساء الزمان فيك الصنيعا
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ا · 15 بيتاً
- ما أساءَ الزَّمانُ فيك الصَّنيعافاِشكر اللَّهَ سامعاً ومطيعا
- أَخذ اللّهُ واحداً ثمّ أبقىلك ممَّن تهوى وترجو جميعا
- فهب الحزنَ للسّرورِ ولا تَذْرِ على ما مضى وفات دموعا
- ما لنا مَجْزعٌ ولو أنّه كان لحوشيتَ أن تكون جَزوعا
- قد شكرنا يداً تجافَتْ عن الأصْلِ وإن جثّت الغصون فروعا
- ونجا سالماً من الهَوْلِ مَن داوى نجاءً منه الفؤادَ الوجيعا
- ولو انّا حقّاً نفكّر فيمايفعل الدَّهرُ مُعطياً ومنوعا
- لَعَددنا منهُ العطاءَ اِبتزازاًوحسبنا الغروبَ منه الطُّلوعا
- وثلومُ الزَّمانِ في قاطع الأسيافِ يُعْهَدن لا يُصِبن القطيعا
- وإذا هبَّت الرِّياحُ فما زَعْزعنَ فينا إلّا البناءَ الرَّفيعا
- ولِحَمْل الأثقالِ لا يطلبُ الحاملُ منَّا إِلّا الجَلالَ الضَّليعا
- والمصيباتُ لا يُصِبْنَ سوى الأخْيارِ منّا إِذا وَلَجنَ الرُّبوعا
- وَإِذا لَم يَكُن سِوى الموتِ فالماضي بطيئاً كمنْ يموت سريعا
- أنا منكمْ خَفْضاً وبُؤساً وأَمْناًوحِذاراً وعزَّةً وخشوعا
- وَلَو اِنِّي اِستَطعت ما مسَّك السُّوءُ وتبقي عليَّ أَن أستطيعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.