قصيدة
كم ذا تذل بهذا الأمر أرؤسنا
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 6 أبيات
- كم ذا تَذِلّ بهذا الأمر أرؤُسُناوما لنا فيه إلّا الرِّيُّ والشِّبَعُ
- لم يَبعُد المرءُ فِتْراً مِن مَذَلَّتِهِبين الرّجالِ وفي حَيْزومِهِ الطَّمعُ
- لا تَطلب النَّفْعَ في الدّنيا فكم طلب الررجالُ نفعاً من الدّنيا فما اِنتَفَعوا
- إنْ لم يكنْ في طلابِ الوَفْرِ مُنْتَجعٌففي طِلابِ جميل الذِّكرِ مُنتَجَعُ
- واِنظر إلى النَّاسِ قاضٍ لا يُطيق لماعراهُ دفعاً وماضٍ ليس يُرتَجَعُ
- كأنَّهمْ بعد أنْ شطّ الفراقُ بهمْلم يلبثوا بيننا يوماً ولا اِجتَمعوا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
6 بيتاً. شريحتها 10.2% من المتن، ودونها 45.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.