قصيدة
أبا بكر تعرضت المنايا
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ع · 16 بيتاً
- أبا بكرٍ تعرَّضَتِ المنايالحتفكَ حين لا أحدٌ مَنوعُ
- وأوجعنِي فراقُك من قريبٍوداءٌ لا دواءَ له وجيعُ
- بكى قلبي عليك مكانَ دمعيوكم باكٍ وليس له دموعُ
- كأنّك ما حللتَ بدار قومٍوأنتَ لودّهمْ مرعىً مَريعُ
- وسَفْرٌ لا يحين لهمْ إيابٌولا يُرجى لغاربهمْ طلوعُ
- وِسادُهُمُ وإنْ كَرُموا رَغامٌوأجداثُ القبورِ لهمْ رُبوعُ
- نُصابُ بكلّ مُقتَبِلٍ وهِمٍّفَلا هذا ولا هذا يروعُ
- وَتَخدعنا ظنونٌ كاذباتٌفَياللّهِ ما بلغ الخَدوعُ
- وسُبْلُ اليأسِ واضحةٌ لديناولكنْ ربّما طمع الطَّموعُ
- فإنْ تَبْعَدْ فقد نَأَتِ الثُّريّاوإنْ تذهبْ فقد ذهبَ الرّبيعُ
- وإنْ تفقِدْك حائرةً عيونٌفلم تَفقِدْكَ حانيةً ضلوعُ
- وإنْ يَحْرَجْ مكانُك من تُرابٍفإنّك ذلك الرَّحْبُ الوسيعُ
- وما يبقى بَطيءٌ أخَّرَتْهُمنيّتُهُ فيُجزِعَنا السَّريعُ
- وما أبقى الزّمانُ لنا أُصولاًفنطمعَ أنْ تدوم به الفروعُ
- وَما الأيّامُ إلّا حاصداتٌلما زرعوا ونحن لها زُروعُ
- وَلَولا أنّه أجَلٌ مُتاحٌلَقلتُ أسِيءَ منك بنا الصَّنِيعُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.