قصيدة
لغير الغواني ما تجن الأضالع
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ع · 47 بيتاً
- لِغَيرِ الغَواني ما تُجِنّ الأضالعُوَغير التّصابي ما أرَتْهُ المدامعُ
- وَيا قَلب ما أزمعتَ عَوْداً إلى الصِّبافتطمعَ في أنْ تَزْدَهِيك المطامعُ
- تَضيق لأنْ أَرسى بِساحتك الهَوىوَأنت على ما أحرج الدّهرُ واسعُ
- وَيوم اِختَلسنا من يد الحذْرِ لحظةًوَقَد آذَنَتنا بِالفراقِ الأصابعُ
- عَذرتَ اِمرَءاً أَبدى الأَسى وَهوَ حازِمٌوَصمّ عَلى عُذّالِهِ وهو سامعُ
- خَليليَّ إنّ الدهرَ جَمٌّ عديدُهُولكنّه ممّنْ أُحِبُّ بلاقعُ
- وخُبِّرتما أنّ الوفاءَ تقارضٌفما لي أُعاطي صفوَهُ مَن يُمانعُ
- أَلا في بَشاشاتِ الرّجال ودونهاجوانحُ في أثنائها الغيظُ ناقعُ
- وما زالتِ الأيّامُ مَثْنى ومَوْحَداًيراوِدْن مِنِّي شيمةً لا تُطاوعُ
- رَضيت بِميسورِ الحظوظ قناعةًإِذا اِمتدَّ في غيِّ الطّماعةِ قانعُ
- وَعوراءَ يستدعي النفوسَ اِقتِرافُهاتَنكّبها ناءٍ عَن السّوءِ نازعُ
- تَحيّزتُ عنها لا أهمُّ بوَصلِهاكَما اِنحاز عَن ضمنِ العِذارين خالعُ
- وَشُمٍّ منَ الفتيانِ حصّنتُ سرّهمْوَسِرُّ الفَتى ما بينَ جنبيهِ ذائعُ
- سَرَوْا يَسأَلونَ الدّهرَ ما في غُيوبِهِوَليسَ لَهمْ غيرَ التّجاربِ شافعُ
- إِذا صُدّ عن نُجحِ المَطالبِ جاهدٌتَخلّف عَن كَسبِ المَحامدِ وادِعُ
- إِلَيك ذعرتُ الهِيمَ عن كلّ بُغيَةٍأَسِفُّ إِلى أَمثالِها وأُسارعُ
- وَسوَّمتُها يسترجفُ الأرضَ مرُّهاوتُحيي سوادَ اللّيلِ والفجرُ طالعُ
- وَلَولاك لَم تنفُضْ حشايَ مَسرَّةٌولو كثرتْ منها إلىَّ الذّرائعُ
- وَأَنتَ الّذي لَو لَم أفِضْ في ثنائِهِتحمّل عنّي القولَ ما هو صانعُ
- شَديدُ ثَباتِ الرّأي بين مواطنٍرياحُ الخطوبِ بينهنّ زعازعُ
- وَقورٌ فإنْ لاذتْ به أرْيحيّةٌفلا الحِلمُ مغبونٌ ولا الجَدُّ خاشعُ
- ويقظانُ ما ضامَ التفرّدُ حزمَهولا قبضتْ من بَسْطَتيْهِ المجامعُ
- تقصّتْ نهاياتِ المعالِي أُصولُهوساعفها فرعٌ على النّجمِ فارعُ
- كريمٌ إذا هزّ الرّجاءُ عطاءَهُتقاصر باع الغيثِ والغيثُ هامعُ
- رَمى وَلهَ الحُسّادِ قَرْمٌ مُصَمِّمٌبِيَأسٍ تحرَّته النّفوسُ النّوازعُ
- إِذا بادَروه المأثَرُاتِ شآهمُودونَ المَدا منهمْ طليحٌ وظالعُ
- وَدونَ بلوغِ الطّالبين مكانَهطريقٌ على ربِّ الحفيظة شاسِعُ
- وَكَم بَحثوه عَن خَفايا عيوبِهفَشاعتْ مَعانٍ تصطفيها المسامعُ
- وَما النّاسُ إلّا واحِدٌ غيرَ أنّهمْتفاوَت منهمْ في الفِعال الطّبائعُ
- فِداؤك مَن يَتلو النّدى بِنَدامةٍوَقَد مَرَقَتْ من راحتيه الصّنائعُ
- بَعيدٌ عَنِ الآمالِ لا يستخفّهسؤالٌ ولا يرجو عطاياه طامعُ
- وَقَد علم الأقوامُ أنّك فيهمُسِنانٌ إلى قلبِ المُلِمّاتِ شارعُ
- وَهزّوك مسنونَ الغِرارين أُخلصتْنَواحيهِ وَاِجتاحَتْ قَذاه الوقائعُ
- وَلَمّا نَبَتْ آراؤهمْ وأَظَلَّهممِنَ الأمرِ مسوَدُّ المخايِلِ رائعُ
- تَداركتَهمْ والشّملُ قد رثّ حبلُهُوَأَضربَ عن مُستشرِي الخَرقِ راقعُ
- بِعَزمٍ به مُستَسلَفُ النّصرِ كافلٌوَحزمٌ به مستأنَفُ النُّجحِ تابعُ
- كَفيتَهمُ الدّاني وشَيّعتَ ما مضىبرأيٍ توخّاه الذي هو واقعُ
- وَمُنكتم الأضغان أوْلاكَ بِشْرَهوفي صدره غِلٌّ لحقّك مانعُ
- يَجرُّ أَباطيلَ الحديثِ إذا اِرتَقىإلى فَهمِهِ ذكرٌ لمجدك شائعُ
- إِذا أبهتَته من مساعيك خلَّةٌتمنّى لها أنّ العيون هواجعُ
- نَدبتَ لَهُ حِلْماً يداوي شرورَهوَبعضُ الحِجى في مُلتَوِي الجَهلِ ضائعُ
- تَراخَ وَخَفّضْ مِن همومك فالّذيتطالبُهُ الآمالُ ما أنتَ جامعُ
- وَقَد راجَعَتْ تلكَ الأمور وأقبلتْإِليك بما تهوى سنون رواجعُ
- وَخلفُ الّذي أَرخى به الدّهرُ كفَّهُحُقوقٌ لَها هذي الوفودِ طلائعُ
- نَضوتَ زمانَ الصّومِ عنك كما نضارداءَ الحَيا سبطٌ من الرّوضِ يانعُ
- وما العيدُ إلّا ما صبحتَ طلوعَهوَبلّجهُ فجرٌ بوجهك ساطعُ
- وهُنِّيتَهُ عُمْرَ الزّمانِ مُسَلّماًيَفوت الرّدى أَو تَختَطيكَ الفجائعُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
47 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.