قصيدة
كأن معقري مهج كرام
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ا · 30 بيتاً
- كأنّ مُعَقِّرِي مُهَجٍ كرامٍهنالك يعقِرون بها العِباطا
- فَقلْ لبنِي زيادَ وآلِ حربٍومَن خلطوا بغدرهمُ خِلاطا
- دماؤكُمُ لكمْ ولهمْ دماءٌتُروِّيها سيوفُكُمُ البَلاطا
- كُلوها بعد غصبكُمُ عليها اِنْتِهاباً واِزدراداً واِستراطا
- فما قُدِّمتُمُ إلّا سَفاهاًوَلا أُمِّرتُمُ إلّا غِلاطا
- وَلا كانَت منَ الزّمن المُلَحَّىمَراتبُكُم بِه إلّا سُفاطا
- أَنحوَ بَني رَسولِ اللَّه فيكُمْتَقودون المسوَّمَةَ السِّلاطا
- تُثار كما أثَرْتَ إلى مَعينٍلتُكرعَ من جوانبِهِ الغطاطا
- وَما أَبقَتْ بِها الرَّوحاتُ إلّاظهوراً أو ضلوعاً أو مِلاطا
- وَفوقَ ظُهورها عُصَبٌ غضابٌإذا أرضيتهمْ زادوا اِختلاطا
- وَكلُّ مرفَّعٍ في الجوِّ طاطٍترى أبداً على كَتِفيه طاطا
- إِذا شَهدَ الكريهةَ لا يُباليأشاط على الصّوارم أم أشاطا
- وَما مَدّ القنا إلّا وَخِيلَتْعلى آذان خيلِهمُ قِراطا
- وكم نِعَمٍ لجدِّهِمُ عليكمْلقين بكمْ جُحوداً أو غِماطا
- هُمُ أتْكَوْا مرافقكمْ وأعطَوْاجنوبَكُمُ النّمارقَ والنِّماطا
- وهمْ نَشَطوكُمُ من كلّ ذُلٍّحَلَلْتُمْ وسْطَ عَقْوتِهِ اِنتشاطا
- وهُمْ سَدّوا مَخارمكمْ ومدّواعلى شجراتِ دوحكمُ اللِّياطا
- وَلَولا أنّهمْ حَدبوا عَليكمْلَما طلتُمْ وَلا حزتمْ ضِغاطا
- فما جازيتُمُ لهمُ جميلاًولا أَمضيتمُ لهمُ اِشتراطا
- وَكيفَ جَحدتُمُ لهمُ حقوقاًتَبين على رقابكُمُ اِختطاطا
- وَبينَ ضُلوعكم منهمْ تِراتٌكمَرْخِ القيظِ أُضرِمَ فاِستَشاطا
- وَوِتْرٌ كلّما عَمَدَتْ يمينٌلرقعِ خُروقِهِ زِدْن اِنعطاطا
- فَلا نَسبٌ لكمْ أبداً إليهمْوهل قُربى لمن قطع المناطا
- فكمْ أجرى لَنا عاشورُ دمعاًوقطّع من جوانحنا النِّياطا
- وكم بِتْنَا به واللّيلُ داجٍنُمِيط من الجَوى ما لن يُماطا
- يُسقِّينا تذكّرُهُ سِماماًويُولِجُنا توجّعُهُ الوِراطا
- فلا حُدِيَت بكمْ أبداً ركابٌولا رُفعتْ لكمْ أبداً سياطا
- ولا رفع الزّمان لكم أديماًوَلا اِزدَدتمْ به إِلّا اِنحِطاطا
- وَلا عَرفت رؤوسُكُمُ اِرتفاعاًولا أَلِفَتْ قلوبُكُمُ اِغتباطا
- وَلا غفرَ الإلهُ لكمْ ذنوباًولا جُزتمْ هنالِكمُ الصِّراطا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.