قصيدة
أترى يؤوب زماننا
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- أَترى يؤوب زمانُناغضّاً بأودية الغَضْا
- ويعود فينا مقبلاًمَنْ كان عنّا معرضا
- قمرٌ بصفحة خدِّهِعَضْبُ المَحاسنِ مُنتَضى
- مَلّكْتُهُ قلبي وكمْرَجَعَ الّذي قد أقرضا
- وَلَقَد أَقول وَكم أرىعَجباً قضاهُ من قضى
- أَنتَ الصّحيحُ فكمْ تكون لمن يحبّك مُمرضا
- وإذا عُشِقتَ فلا تزالُ لأهلِ عِشقِك مُبغضا
- بَدّلتَ رَأسي أسوداًلمّا هجرتَ بأبيضا
- ما ضَرّ رامي مُهجتيلَو أنّه ليَ أنبضا
- وَمجدّدَ الإعراضِ لوقبل التلاقي أعرضا
- مَن مبلغٌ عنِّي الرئيسَ مُصرِّحاً ومُعرِّضا
- أنتَ الّذي لمّا ظفرتُ بودِّه نِلتُ الرّضا
- وغفرتُ من جُرمِ الزّمانِ لأجله ما قد مضى
- أَبناءُ ما سرجيسَ مازالوا الكفاةَ النُّهَّضا
- السابقين إلى الفضائلِ كلَّ سارٍ رُكَّضا
- أُسْدٌ تراهمْ للفرائِسِ في الفضائل رُبّضا
- وإذا رمى منهمْ فتىًيوماً أصاب فأغرضا
- وَإِذا اِستَغاثَ بِهمْ جريحٌ في وغىً سدّوا الفضا
- بصواهلٍ وذوابلٍوصوارمٍ مثلِ الإضا
- حوشيتُ أنْ أسلاكمُوأملّكُمْ أو أُعرِضا
- أو أنْ أُرى بسواكُمُمتبدّلاً متعوّضا
- لا حال ودٌّ بينناعُمْرَ الزّمان ولا اِنقضى
- وخباءُ ما أضحى وأمسى بيننا ما قُوِّضا
- وَإِذا أقمتُ فلا أبالي مَن يرحّلُهُ القَضا
- خُذْها يسوق بها الوِدادُ إليك سوقاً مُجهِضا
- تَكسو الّذي لم يَعْرَ منه ولا نضارة مَن نَضا
- لو رامها منِّي سواكَ لبات منها مُنفِضا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.