قصيدة
يا خليلي ومعيني
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 34 بيتاً
- يا خليلي ومُعِينِيكلّما رُمت النُّهوضا
- داوِ دائي أوْ فعُدْنيمَعَ عُوّادي مريضا
- فَقَبيحٌ بك أن تَرْفُضَ من ليس رَفوضا
- قد أتى من يوم عاشوراءَ ما كان بغيضا
- دَعْ نشيجي فيه يعلوودموعي أنْ تَفيضا
- وبَنانِي قد خُضِبْنَ الدَم من سِنِّي عَضيضا
- وكن النّاهضَ للحَرْبِ متى كنتَ نَهوضا
- واِجعلِ الجيبَ لدمعٍمن مآقيك مَغيضا
- إنّه يومٌ سقينامن نواحيه مضيضا
- هَزَل الدّينُ ومَن فيهِ وقد كان نَحيضا
- ورمتْ مُجْهَضَةٌ مَنْكان في البطن جهيضا
- ودعِ الأطرابَ واِسمعْمِن مراثيهِ القريضا
- لا تُرِدْ فيه وقد أدْنَسَنا ثوباً رَحيضا
- قلْ لقومٍ لم يزالوافي الجهالاتِ رُبوضا
- غرّهمْ أنّهُمُ سادوا وما شادوا بعوضا
- في غدٍ بالرَّغم منكمْسترُدُّون القُروضا
- سوف تلقون بناءًلكُمُ طال نقيضا
- والّذي يحلو بأفواهِكُمُ اليومَ حميضا
- وقِباباً أنتُمُ فيها وهاداً وحضيضا
- وَأراها عن قريبٍكالدّبى سوداً وبيضا
- وترى للبِيض والبيضُ عليهنّ وميضا
- وعلى أكتادها كللُ فتىً يُلفى جَريضا
- فبِهِمْ يطمَعُ طَرْفٌكان بالأمسِ غضيضا
- وبهمْ يبرأُ من كان وقد ضيموا المريضا
- وبهمْ يرقد طَرْفٌلم يكنْ وَجْداً غموضا
- لأُباةٍ دَمُهُمْ سالَ على الأرض غريضا
- رُفِعَ الرّأسُ على عالي القنا يَحكي الوميضا
- واِنثنى الجسمُ لجُرْدِ الخيلِ بالعَدْوِ رضيضا
- حاشَ لي أَنْ أَتخلَّىمنهُمُ أو أستعيضا
- فَسقى اللَّهُ قبوراًلهمُ العذْبَ الغضيضا
- وَأبَتْ إلّا ثَرى الأَخْضرِ والرَّوضَ الأريضا
- وَإِليهنَّ يَشُدُّ القومُ هاتيك الغُروضا
- ما نحَوْهُنَّ لنَدْبٍإنّما قضّوا فُروضا
- وحَبْوهُنَّ اِستِلاماًيَتركُ الأفواهَ فوضى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.