قصيدة

هل مجير من غصة ما تقضى

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 35 بيتاً

  1. هل مُجيرٌ من غصّةٍ ما تقضّىأو شفيعٌ في حاجةٍ ليس تقُضى
  2. يا خليلي أنِخْ بشرقيِّ ساباطَ مُناخاً على الرّكائب دَحْضا
  3. وتلفّتْ فيما بنى آل ساسانَ عفاهُ الزّمانُ ثَلْماً ونقضا
  4. عرصاتٌ أصبحن وهي سماءٌثمّ أمسين بالحوادث أرضا
  5. وثرىً يُنبتُ النّعيمَ إذا أنْبتَ تُرْبُ البلاد عُشباً وحَمْضا
  6. قد رأينا الإيوانَ إيوانَ كسرىفرأينا كالطّوْدِ طولاً وعُرضا
  7. أو جَلالَ جَلَنْفَعٍ صَحِبَ الأييامَ حتّى أَعَدْنَه اليومَ نِقْضا
  8. أثّر الرَّحلُ في قَراهُ نُدوباًنِلْنَ منه بعضاً وأعفَيْنَ بعضا
  9. فهو يلقاك بادناً بعدما أبْلى كُرورُ الأيّامِ منه وأنضى
  10. عَرَقَ الدّهرُ لحسنَهُ وهْو باقٍكالمُدى تعرُقُ التَّريبةَ نَحْضا
  11. فترى العينُ فيه أُبَّهَةَ المُلْكِ وعيشاً لأهله كان خَفْضا
  12. فهْيَ تَغشاهُ بالتّنكّرِ وحْشاًخَلَقاً ثُمّ بالتّذكّرِ غَضّا
  13. وَمَشينا في عَرْصةٍ لَم تزلْ فيها أُمورُ الملوكِ تُمضى وتقُضى
  14. كلُّ قَرْمٍ كاللّيث إنْ هجهجوهعن صريعٍ له أزمَّ وأغضى
  15. لَبِسَ الملكَ يافعاً ووليداًواِرتَقاه شدّاً إليه ورَكْضا
  16. وَجَثا ناشئاً على خشب الملْك فأرجا في العالمين وأمضى
  17. وعرانينُ لا يطورُ بها الرّغْمُ وأيدٍ يطلْنَ بسطاً وقبضا
  18. ورؤوسٌ بين الأنامِ رؤوسٌوجسومٌ غُذِينَ بالعزِّ مَحْضا
  19. ولَقد مَضّنِي هجومي على الدّار بلا آذنٍ على الدّارِ مضّا
  20. مَرِحاً أسحبُ الإزارَ على أجْردَ ينزو طَوْراً ويقبض قبضا
  21. حيث كانت ضلوعُ من وَلَجَ الأبْوابَ يُنْفَضْنَ بالمخافةِ نَفْضا
  22. ورِباعٌ كانت غُيوضَ أُسودٍأصبحتْ للضّباعِ مأوىً ومَغْضى
  23. ومُناخٌ للجودِ يَحظى ويَرضىفيه مَن لم يكنْ على الدّهر يرضى
  24. عَقَروا عندهُ المطيَّ وألْقَواوَقَدِ اِستَوطنوا نجاداً وغَرْضا
  25. بين قومٍ يزيدهمْ عذلُ اللّووامِ في المكرُماتِ حثّاً وحَضّا
  26. سكنوا جانبَ المدائنِ في أبْيَضَ كالشّمس يوسعُ العينَ ومْضا
  27. يأخذون الأموال بالسّيف حتَّىيهبوها الرّجالَ نَفْلاً وفَرْضا
  28. كلّما أتلفوا أخلفوا كوَفِيِّ القومِ أمَّ الغِنى ليقضِىَ قَرْضا
  29. ومهيبون يُحسَبُ الأمنُ مِن مَوْلاهُمُ الخوفَ والمحبّةُ بُغضا
  30. وَجليدُ الرّجال إنْ واجهوهغَبِن اللّحْظَ من حِذارٍ وغضّا
  31. كيف أرضى عن الزّمان وما أرْضى كريماً قبلي الزّمانُ فأرضى
  32. نقتريهِ جدْباً وبيئاً ونَمرِيهِ ضبيعاً ونَرْتَعِي منه بُرْضا
  33. لَيس يُبقِي إلّا وَيُفنِي ولا يُعْلى قليلاً حتّى يطأطئَ خَفْضا
  34. سُنَّةُ اللّيثِ كلّما همّ أنْ يُبعدَ وَثْباً زاد اِنحطاطاً ورَبْضا
  35. وَلفكري فيمن يساق إلى الموتِ مَدا الدّهر كيف يَطعَمُ غُمضا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.