قصيدة
ألا ماذا يريبك من همومي
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 22 بيتاً
- أَلا ماذا يُريُبك مِن هُموميومن نَبواتِ جنبي عن فراشِي
- وَلِي في كلّ شارقةٍ خليلٌأفارقُهُ بلا نَزَواتِ واشِ
- وَأَنزعُ وَصلَهُ بالرّغم منِّيكَما نَزعتْ يدي عنّي رِياشي
- إِلى كَم ذا التّتابعُ والتّماديوكم هذا التّصاممُ والتّغاشي
- وَكم شَنِفٍ يُنكِّدُ لا يُحابِيوصُمٍّ كالأراقم لا تُحاشي
- يَكونُ بِها اِنحِطاطي وَاِرتِفاعيوَمِن يدها اِنتكاسي واِرتِعاشي
- وَما هذا العكوفُ على حقيرٍيُساق إلى التحلّلِ والتّلاشي
- فَضربٌ بالرّؤوسِ بلا نَجيعٍوطعنٌ في النّحورِ بلا رَشاشِ
- تُشيك أخامصي منه خطوبٌإذا ما شِكْنَ يمنعنَ اِنتعاشي
- وَيفدِي واهناً فيه بنَدْبٍويُسبِق راكباً ممّا يماشي
- وَكَم أَنجى فتىً خاضَ المَناياوَأَرداهُ على ثَبَجِ الفراشِ
- فَيا متنَظِّراً مِنّي اِحتِراشاًمَتى يَأتي عَلى يدك اِحتراشي
- فُجِعتُ بُمشبعِ السَّغَباتِ جوداًوناقعِ غُلَّةِ الهيمِ العِطاشِ
- وَوهّابِ اللُّها في يومِ سلمٍوضرّابِ الكُلى يومَ الهِراش
- تغلغلَ حبُّهُ في أُمِّ رأسيوخاض ودادُه منّي مُشاشِي
- وَأَفرَشني القَتَادَ أسىً عليهِفَليتَ لِغَيرِه كانَ اِفتِراشي
- وَكنت عَلى الرّزايا ذا إِباءٍفَقَد قادتْ رزيّتُه خِشاشِي
- وَقلتُ لِمن لَحا سَفَهاً عليهوراجٍ في الملامةِ مثلُ خاشِ
- تُعنِّفُنِي وَبالُك غيرُ باليوَتعذلِني وجأْشُك غيرُ جاشي
- وَلستُ سواه متّخذاً خليلاًوَلا يغشى هواي سِواه غاشِ
- فَإنّي إِنْ فزعتُ إلى بَديلٍفزعتُ إلى الأُجاج من العِطاشِ
- فَما لِي بعد فقدك طيبُ نفسٍوَلا جَذَل بِشيءٍ من معاشِي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.