قصيدة

ألم تسأل الطلل الدارسا

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها ا · 31 بيتاً

  1. أَلَم تَسألِ الطّلَلَ الدّارساوكنتَ به واقفاً حابسا
  2. وَقَد كانَ عَهدي به ضاحكاًفَكَيفَ اِستَحال بِلىً عابسا
  3. وَما لَكَ مستوحشاً وسْطَهُوَما كنتَ إلّا به آنسا
  4. وَمِن أَجلِ أنّك أنكرتَهُبِعَينك ظَلتَ له لامِسا
  5. وَيا لَيتَني حينَ قابلتُهُدُرِستُ ولم أره دارسا
  6. فكمْ قد رأيتُ غزالاً بهلثوب الصِّبا والهوى لابسا
  7. يَميسُ دلالاً وكم في الغصونِ ما لستُ أرضى به مائسا
  8. سُقيتَ الرَّواءَ فقد طالماسقيتَ فروّيتَه خامسا
  9. ولا زال مَرُّ نسيمِ الرّياحِعليك كَلِيلَ الشّبا ناعسا
  10. ولا فَرَستْكَ نيوبُ الزّمانِفقد كنتَ دهراً لها فارسا
  11. ألا أين من كنتُ أرنو إليهبرَبْعِكَ مُرتفعاً جالسا
  12. وَمن كانَ عزّاً لبدرِ السّماءِبأَخمصِه أبداً دائسا
  13. تصيّدني منه بالمأثُراتوكنتُ على غيره شامسا
  14. وكان لعينِي الصّباحَ المنيرفَقوموا اِنظُروا ليلِيَ الدّامسا
  15. فَأيّ فتىً لَم يَكُن في بحارِ أنعُمِهِ القائمَ القامسا
  16. وَقَد كانَ غصنُ النَّقا مورِقاًفَأصبَحَ مِن بَعدِهِ يابسا
  17. وَنوءُ الرّماحِ وبيض الصّفاحِ عاد بنا جامداً جامسا
  18. مَضى عَجِلاً كَضياءِ الزّنادِ كنتُ له قادحاً قابسا
  19. كأنّ لقلِبيَ منه الحريقَعليه وفي عينِيَ النّاخسا
  20. ومن عجبٍ أنّني حين خاب طِبِّي وعاد به خائسا
  21. رَحلتُ بِهِ نَحوَ دار البِلىجهاراً وأعطيتُه الرّامسا
  22. فَلا سَكَنوا بَعدَهُ مَنزِلاًولا شمّتوا بعده عاطسا
  23. وَلا نَبَّهوا لِنظامِ المديحِ في أحدٍ بعده هاجسا
  24. عليك السّلامُ وإنْ كنتُ مِنْلقائك طول المدا آيسا
  25. وخذْ من دموعِي الغِزار الّتيأكون بها أبداً نافسا
  26. وقد ضاع بعدك من ذدت عنهطويلاً وكنتَ له حارسا
  27. فَبَيني وَبينَ خُطوبِ الزّمانحروبٌ ذكرتُ لها داحسا
  28. وَلَولا جُنونُ مقاديرِهِلما سبق الرّاجلُ الفارسا
  29. وَلا كانَ هادِم ما يبتنيهوقالعُ أغراسهِ غارسا
  30. سَقاني وَيا ليت لَم يسقِنِينَعمياً تَراني له قالسا
  31. وَأَسمَعني وَكَسا أعظُمِيوَعادَ لَها عارقاً ناهسا

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

31 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.