قصيدة
أيا حادي الأظعان لم لا تعرس
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها س · 36 بيتاً
- أَيا حادِيَ الأظعانِ لمْ لا تُعرِّسُلعلّك أنْ تحظى بقربك أنفسُ
- أَنِخْ وَاِنضُ أَحلاساً أَكَلنْ جلودَهافَصِرنَ جُلوداً طالَما أنتَ مُحلِسُ
- فَفي الحَزْنِ مُخْضَرٌّ منَ الرَّوض يانِعٌوعَذبُ زُلالٍ بات يصفو ويَسْلَسُ
- تُدَرِّجُهُ أيدي الشّمال كأنّهإذا أبصرَتْهُ العين نَصْلٌ مضرَّسُ
- وَإِنْ لَم تردْ إلّا اللّوى فَعَلى اللّوىسلامٌ ففيه موقفٌ ومُعَرَّسُ
- وقومٌ لهمْ في كلّ علياءَ منزلٌوعزٌّ عَلى كلّ القبائل أقعسُ
- كرامٌ تضيءُ المشكلاتُ وجوهَهمْكما شفّ في تَمٍّ عن البدر طِرْمِسُ
- وَما فيهِمُ لِلهُونِ مَرعىً ومَجْثَمٌولا منهُمُ للذّلِّ خدٌّ ومَعْطِسُ
- خَليليَّ قولا ما أُسرُّ إِلَيكُماوَقَد لَحَظَتْنِي عينُهُ المتفرِّسُ
- عَلى حينِ زايَلنا الأحبّةَ بَغتَةًوَكُلُّ جليدٍ يومَ ذلك مبْلِسُ
- صَموتٌ عَنِ النَّجوى فَإِنْ سِيلَ ما بِهِفَلا قَولَ إلّا زَفرَةٌ وتنفّسُ
- تُزعزعه أيدي النّوى وهو لابثٌوتُنطقُهُ شكوى الهوى وهو أخرسُ
- وَمِمّا شَجاني أنّني يومَ بَينِهمرَجَعت ورَأسي مِن أذى البين مُخلِسُ
- وَقَد كنتُ أخفيتُ الصّبابةَ منهُمُفَنمّ عليها دَمعِيَ المُتَبَجِّسُ
- عَشيّةَ أُخفِي في الرّداءِ مَسيلَهُلِيَحسبَ صَحبي أنّنِي مُتعطِّسُ
- وَلَيلةَ بِتنا بِالثنيّةِ سُهَّداًوَما حَشْوها إلّا ظَلامٌ وحِنْدِسُ
- وَقَد زارَنا بَعَد الهدوِّ تَوصُّلاًإِلى الزّادِ غرْثانُ العشيّاتِ أطْلَسُ
- شَديدُ الطَّوى عاري الجناجِنِ ما بهِمن الطُّعْم إلّا ما يُظنُّ ويُحْدَسُ
- أَتانِيَ مُغبرَّ السَّراةِ كأنّهمِنَ الأرضِ لَولا أَنّه يتلمّسُ
- تَضاءل في قُطْرَيه يَكتم شخصَهوأطْرَقَ حتّى قلتُ ما يتنفّسُ
- وَضَمَّ إِليهِ حِسَّهُ مُتَوجّساًوَما عِندهُ في الكيد إلّا التوجّسُ
- يُخادِعنِي من كيسِهِ عن مطيّتِيولم يدرِ أنّي منه أدهى وأكيَسُ
- وَأقْعى إِزاءَ الرّحلِ يَطلب غِرَّةًويُلقِي إليه الحرصُ أنْ سوف أنعسُ
- فقلتُ له لمّا توالى خداعُهُتَعَزَّ فما عندي لنابك مَنْهَسُ
- وَما كُنتُ أَحميك القِرى لو أردتَهُبرفقٍ ولكن دار منك التَّغَطْرُسُ
- فلمّا رأى صبري عليه وأنّنِيأضنُّ على باغي خداعي وأنفسُ
- عَوى ثمَّ وَلّى يَستَجير بِشدّةٍويطلبُ بَهْماً نام عنها المُحَبِّسُ
- وَكَم خُطّةٍ جاوزتُها مُتَمهّلاًوعرضِيَ من لومِ العشيرة أملَسُ
- وَمَكْرُمةٍ أَعطيتُها متطلّقاًوقد ضنّ بالبذل الخسيس المُعبِّسُ
- وَطُرقٍ إِلى كَسب المَكارمِ وَالعُلاوبذلِ اللُّها أنهجتُها وهي دُرَّسُ
- وَمَولىً يداجينِي وفي لحظاتهِشراراتُ أحقادٍ لمن يتقبّسُ
- يرمّسُ ضِغْناً في سويداءِ قلبِهِليُخفِيَهُ لو كان للضِّغْنِ مَرْمَسُ
- وَيعجبُ أنّي في الفَضائلِ فُتُّهُولمْ لا يفوتُ المصبحين المُغَلِّسُ
- كَأنّ وإيّاه مُعَّنىً بمُدْنَفٍيَبلُّ قليلاً ثم يأْبى فينكُسُ
- وَمُشكلةٌ أَخلاقُهُ وخصالُهُكَما شِئتَ لمّاعاً يضيءُ ويُبْلِسُ
- فَلا أَنا عَمّا يُثمرُ الوصلُ أنتهِيولا هو عن شأوِ القطيعة يحبسُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
36 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.