قصيدة
أنجد إذا شئت في الأرزاق أو أغر
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أَنْجِد إِذا شئتَ في الأَرزاقِ أَو أغِرِفَلستَ تَأخذ إلّا مِن يَدِ القدرِ
- وَما أَصابكَ وَالأقدارُ كافلةٌبأن يصيبك لا تَلْويه بالحذَرِ
- وَقَد رَأيتُ الّذي تَذوي القلوبُ بهِلَو لَم يَكن ليَ قلبٌ صِيغ من حَجَرِ
- فَكّرْ بِقَلبكَ فيما أَنت تُبصرُهُفَالأرضِ مَملوءةُ الأقطار بالعِبَرِ
- وَلا تَبِتْ جَذِلاً بِالشّيء يتركُهُعليك خطبٌ جفا عمداً ولم يَذَرِ
- ولا تقلْ فاتتِ الأخطارُ إنْ عَزَبَتْفَلَم يَفتْ خَطَرٌ إلّا إلى خَطَرِ
- كَيفَ القرارُ لِمَن يُمسِي ويُصبح فيكُلّ الّذي هوَ آتيهِ على غَرَرِ
- يَبيتُ إِمّا على شَوكِ القَتادِ لهجَنبٌ وإمّا على فَرْشٍ من الإبَرِ
- أجِلْ لِحاظَكَ في الأقوامِ كلِّهمُفَلَستَ تُبصِرُ إلّا سَنْحةَ البَصَرِ
- أَما ترى ما أراهُ من عيوبِهُمُوليس فيها لهمْ عذرٌ لمعتذِرِ
- في كُلِّ يَومٍ تراني بين أظهرهمْأحتال في نفعِ من يحتال في ضرري
- قالوا اِصطَبِرْ قلت قد جُرِّعتُ قبلكُمُمن التصبّرِ كاساتٍ من الصَّبِرِ
- وَما اِنتَفَعتُ وطولُ الهمّ يَصحبُنِيعمرَ الحياة بما قد طال من عُمُري
- وقد غرستُ غُروساً غيرَ مثمرةٍوعاد بالكدِّ من لم يَحظَ بالثَّمَرِ
- مِن أَينَ لِي في جميع النّاس كلّهِمُحلوُ الشّمائل منهم طيّبُ الخَبَرِ
- أَحلى لِقَلبِيَ مِن قَلبي وأعذبُ فيمَذاقِهِ لِيَ من سمعي ومن بَصرِي
- وكلّما غَمَزَت كفّي جوانبَهغمزتُ منه أنابيباً بلا خَوَرِ
- أبثُّهُ عُجَرِي حتّى يكون لهاكفيلَها وأُقضِّي عنده بُجَرِي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.