قصيدة

أنجد إذا شئت في الأرزاق أو أغر

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً

  1. أَنْجِد إِذا شئتَ في الأَرزاقِ أَو أغِرِفَلستَ تَأخذ إلّا مِن يَدِ القدرِ
  2. وَما أَصابكَ وَالأقدارُ كافلةٌبأن يصيبك لا تَلْويه بالحذَرِ
  3. وَقَد رَأيتُ الّذي تَذوي القلوبُ بهِلَو لَم يَكن ليَ قلبٌ صِيغ من حَجَرِ
  4. فَكّرْ بِقَلبكَ فيما أَنت تُبصرُهُفَالأرضِ مَملوءةُ الأقطار بالعِبَرِ
  5. وَلا تَبِتْ جَذِلاً بِالشّيء يتركُهُعليك خطبٌ جفا عمداً ولم يَذَرِ
  6. ولا تقلْ فاتتِ الأخطارُ إنْ عَزَبَتْفَلَم يَفتْ خَطَرٌ إلّا إلى خَطَرِ
  7. كَيفَ القرارُ لِمَن يُمسِي ويُصبح فيكُلّ الّذي هوَ آتيهِ على غَرَرِ
  8. يَبيتُ إِمّا على شَوكِ القَتادِ لهجَنبٌ وإمّا على فَرْشٍ من الإبَرِ
  9. أجِلْ لِحاظَكَ في الأقوامِ كلِّهمُفَلَستَ تُبصِرُ إلّا سَنْحةَ البَصَرِ
  10. أَما ترى ما أراهُ من عيوبِهُمُوليس فيها لهمْ عذرٌ لمعتذِرِ
  11. في كُلِّ يَومٍ تراني بين أظهرهمْأحتال في نفعِ من يحتال في ضرري
  12. قالوا اِصطَبِرْ قلت قد جُرِّعتُ قبلكُمُمن التصبّرِ كاساتٍ من الصَّبِرِ
  13. وَما اِنتَفَعتُ وطولُ الهمّ يَصحبُنِيعمرَ الحياة بما قد طال من عُمُري
  14. وقد غرستُ غُروساً غيرَ مثمرةٍوعاد بالكدِّ من لم يَحظَ بالثَّمَرِ
  15. مِن أَينَ لِي في جميع النّاس كلّهِمُحلوُ الشّمائل منهم طيّبُ الخَبَرِ
  16. أَحلى لِقَلبِيَ مِن قَلبي وأعذبُ فيمَذاقِهِ لِيَ من سمعي ومن بَصرِي
  17. وكلّما غَمَزَت كفّي جوانبَهغمزتُ منه أنابيباً بلا خَوَرِ
  18. أبثُّهُ عُجَرِي حتّى يكون لهاكفيلَها وأُقضِّي عنده بُجَرِي

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.