قصيدة
أتتني كما بلغت منية
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ا · 18 بيتاً
- أتتني كما بُلّغتْ مُنيةٌوأدركتُ من طلب الثّأر ثارا
- قوافي ما كنّ إلّا الغمامسقى بعد غُلّتهنّ الدّيارا
- إذا ما نُقِدن وُجدن النُّضارَوإِمّا كُرعن حُسبن العُقارا
- وهنّأنني بأيادي الإمامكسون الجمال وحُزن الفخارا
- لبستُ بهنَّ على مَفْرقييَ تاجاً وفي معصميَّ سِوارا
- ولو شئت لمّا تيسّرْن لِيلنالتْ يداي المحيط المُدارا
- وما كُنَّ إلّا لِشكٍّ يقيناًولُبْسٍ جلاْءً وليلٍ نهارا
- وَلِمْ لا أَصول وقد صار ليشعار إمام البرايا شعارا
- ولمّا تعلّق زين القضاة قلبيَ صار لمثواي جارا
- غفرتُ له هفواتِ الزّمانوكنّ الكبار فصرن الصِّغارا
- ولبّاه منّي الإخاءُ الصّريحُ حين دعا أو إليه أشارا
- فإن تفتخر بأبيك الرّشيدملأتَ لنا الخافقين اِفتخارا
- وأنّك من معشرٍ خُوّلوامن المَأثُرات الضّخام الكبارا
- يسود وليدهُمُ الأشيبينويعطون في المعضلات الخِيارا
- تمازج ما بيننا بالودادِوعانق منّا النِّجارُ النِّجارا
- ونحن جميعاً على الكاشحينفكنتَ السّنانَ وكنّا الغِرارا
- فخذها تطول قِنانَ الجبالوإن كنّ للشّغل عنها قصارا
- ولا زلتُ فيك طوال الزّمان أُعطي المرادَ وأُكفى الحِذارا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.