قصيدة
عرفت الديار كسحق البرود
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ا · 49 بيتاً
- عَرفتُ الدّيارَ كسُحقِ البُرودِكأن لم تكنْ لأنيسٍ ديارا
- ذَكرتُ بِها نزواتِ الصّبابساحاتها والشّبابَ المُعارا
- وَقَوماً يَشنّون لا يفتُرون إمّا النُّضارَ وإمّا الغِوارا
- أَبَوْا كلّما عُذلوا في الجميلِ إلّا اِنبِعاقاً وإلّا اِنفِجارا
- أَمِنتُ على القلبِ خوّانةًتطيع جهاراً وتَعصِي سِرارا
- أُقادُ إليها على ضَنّهاولولا الهوى لملكتُ الخيارا
- وقالوا وقد بدَّلَتْ حادثاتُزمانِيَ ليلَ مشيبي نهارا
- أتاه المشيبُ بذاك الوَقارِفقلت لهمْ ما أردتُ الوَقارا
- فيا ليت دهراً أعار السّوادَ إذ كان يَرجِعه ما أعارا
- وَلَيتَ بَياضاً أراد الرّحيلَعقيب الزّيارة ما كان زارا
- وَمفترشٍ صَهَواتِ الجيادِإذا ما جرى لا يخاف العِثارا
- تَراهُ قَويماً كصدر القناةِ لا يَطعَمُ الغُمضَ إلّا غرارا
- سرى في الظّلام إلى أن أعادَ مرآةَ تلك اللّيالي سِرَارا
- فَلمّا ثناه جنابُ الأجللِ نَفّض عن مَنكِبيهِ الغُبارا
- وشرَّد عنه زَماعَ الرّحيلفألقى عصاه وأرخى الإزارا
- مَزارٌ إذا أمّه الرائدونَأَبَوْا أن يؤمّوا سواه مزارا
- وَمَغنىً إذا اِضطربتْ بالرّجالِرحالُ الرّكائب كان القرارا
- فَللّهِ دَرُّك من آخذٍوقد وُتِرَ المجدُ للمجد ثارا
- وَمن جبلٍ ما اِستجار المَروعُبهِ في البوائقِ إلّا أَجارا
- فَتىً لا ينام على رِيبةٍولا يأخذُ الغَمَّ إلّا اِقتِسارا
- وَلا يصطفِي غيرَ سيّارةٍمِنَ الذّكرِ خاضَ إلَيها الغِمارا
- وَقَد جَرّبوك خِلالَ الخطوب عيَّ بهنّ لبيبٌ فحارا
- فَما كنتَ للرّمح إلّا السّنانَوَلا كنت للسّيف إلّا الغِرارا
- وَإِنّك في الرّوع كالمَضْرَحِيِّأضاق على الطائرات المطارا
- وَكَم لكَ دونَ مليك المُلوكمقامٌ ركبتَ إليه الخِطارا
- وَمُلتبسٍ كَاِلتِباسِ الظّلام أضرمتَ فيه من الرّأي نارا
- وَكُنتَ اليَمينَ بِتلكَ الشُّغوبوكان الأنام جميعاً يسارا
- وَلَمّا تَبيّن عُقبى الأمورِوأسفَر دَيجورُها فَاِستَنارا
- دَرى بَعدَ أَن زال ذاكَ المِراءُ مَن بالصّواب عليه أَشارا
- وَلَولا دِفاعُك عَمّن تراهُرَأَينا أَكفّ رجالٍ قصارا
- وَلِي نَفثةٌ بينَ هَذا المديحِصبرتُ فلم أُعطَ عنها اِصطِبارا
- أَأَدنو إِليك بمحض الوِدادوتبعُدُ عنّي وداداً وَدارا
- وَأُنسى فَلا ذكرَ لِي في المغيبِوَما زادَني ذاك إلّا اِدّكارا
- وَإنّي لأخشى وَحوشيتَ منهُ أنْ يحسب النّاسُ هذا اِزوِرارا
- وَلَستُ بمتّهِمٍ للضميرِوَلَكنّني أَستزيد الجِهارا
- وَلَو قَبل النّاسُ عُذر اِمرئٍلأوسعتُهم عَن سِواي اِعتِذارا
- فَلَيسَ لَهمْ غير ما أبصروهُعِياناً وعدّوا سواهُ ضِمارا
- وَكانَت جَوابات كتبي تجيئإليَّ سِراعاً بفخرٍ غِزارا
- فَقَد صرنَ إمّا طوين السّنينوإمّا وردن خفافا قصارا
- وَكيفَ تَخيب صِغارُ الأمورِلَدَىْ مَن أَنال الأمورَ الكبارا
- وَكمْ لِيَ فيك من السّائراتِ أنجد سارٍ بها ثمّ غارا
- وَمن كَلِمٍ كنبال المصيبِوبيتٍ شَرودٍ إذا قيل سارا
- يغنّي بهنّ الحداةُ الرِّكابَويُسقى بهن الطَّروبُ العُقارا
- وَأَنتَ الّذي لِمَليك المُلوكِ صيَّرته راعياً لي فصارا
- وَلَمّا بَنيتَ بِساحاتِهِأَطلتَ الذُّرا وَرَفعتَ المَنارا
- فَلا زِلتَ يا فارجَ المشكلاتِتنالُ المرادَ وتُكفى الحذارا
- وَهُنّئتَ بالمهْرَجانِ الّذييعود كما تبتغيه مِرارا
- يَعودُ بِما شِئتَ شوقاً إليكمراراً وإنْ لم تُعِره اِنتظارا
- ولِمْ لا يتيهُ زمانٌ رآك فضلاً لأيّامه وَاِفتِخارا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
49 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.