قصيدة
إما بقيت فهلك غيرك هين
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ر · 21 بيتاً
- إمّا بقيتَ فهلكُ غيرك هّينٌوإذا نجوتَ فجرمُ دهرك يغفرُ
- وإذا المَحاذر تِهنَ عنك فما لناولنا الأمان عليك شيءٌ يُحذرُ
- ما نَحن إلّا لِلرّدى وإلى الرّدىفمقدَّمٌ لحِمامه ومؤخَّرُ
- وعلى المنيّةِ طُرقنا ومسيرُناوالرّجلُ تهفو والأخامص تعثرُ
- ذاق الرّدى متكِرّمٌ ومبخّلٌوأتى الحِمامَ معجّلٌ ومعمّرُ
- كم شذّبتْ منّا السّنون وكم طوىمنّا الخضارمَ ذا التّراب الأغبرُ
- لا تربةٌ إلّا وَفيها للبِلىخدٌّ أسِيلٌ أو جبينٌ أزهرُ
- مَن عاشَ إِمّا مات أو كانت لهفي كلّ يومٍ عَبرةٌ تتحدّرُ
- وَهوَ الزّمان فضاحكٌ مستغرِبٌممّا اِستَفادَ وناشجٌ مستعبِرُ
- وَقُصورنا قَصران هذا مُخرَبٌمتعطّلُ حزناً وهذا يُعمرُ
- وَعُيوننا عَينان هذي دمعُهامتحلّقٌ ودموع أخرى تقطرُ
- إِنّ المصيبة في الأحبّةِ للفتىلو كان يعلم نعمةٌ لا تُشكرُ
- فَدعِ التذكّر للذين تطارحوابيدِ المنون فهالكٌ لا يُذكرُ
- وإِذا جرى قَدَرٌ بشيءٍ فاِرضَهفالمُعتبون لَساخِطو ما يُقدَرُ
- باهِ الرّجالَ بفضل حلمك فيهمُوَاِفخَرْ بِه فَبِمثل ذلك يفخَرُ
- وَإِذا ألمَّ بك الزّمان فلا تَلُمْخُلْساتِه فَلما خطاهُ أكثرُ
- ولطالما عزّيت غيرَك في ردىًبالصّبر والمُعزى بصبرٍ يصبرُ
- ما إِنْ رمتنا بالجنادل شدّةٌإلّا وَأَنتَ لها الأشدُّ الأصبرُ
- تفدِي الإناثُ ذكورَهنَّ من الورىويقِي الكبيرَ من الحمامِ الأصغَرُ
- ولْيُسْلَ عنها إنّها درجتْ وللتقوى الإزارُ وللعفافِ المِئزَرُ
- كسرٌ له جَبرٌ بأمثالٍ لهووقاك ربُّكَ كسرةً لا تُجبرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.