قصيدة

جنيت علينا أيها الدهر عامدا

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها ر · 8 أبيات

  1. جنيتَ علينا أيّها الدّهر عامداًولم تعتذرْ أنّى وليس لك العذرُ
  2. وكنتُ متى أسأل الدّهرَ حاجةًتكون فيما أتى خَرِس الدّهرُ
  3. بنفسِيَ مَنْ لو جاوَد القطر بذَّهأو البحر في فيض النّدى خجل البحرُ
  4. ويا منزلاً أمسى به غيرُ أهلِهِعَدَتْك تحيّاتٌ ولا جادك القَطْرُ
  5. ولا زلتَ منزوعاً من الخير كلّهِولا زال مسنوناً بساحتك الشّرُّ
  6. فأين الأُلى كانوا بجوّك نُعَّماًتدور عليهمْ في أباريقها الخَمرُ
  7. لنا منهُمُ كلُّ الذي يملكونهوَلَيس لهمْ إلّا المحامدُ والشّكرُ
  8. وإنّي لمُطفٍ بالمعاريض غلّتيوبالسّر سرّ القول إذ يمكن الجهرُ

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

8 بيتاً. شريحتها 9.3% من المتن، ودونها 55.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.