قصيدة
إلام أرامي في المنى وأُرادي
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 39 بيتاً
- إلامَ أرامِي في المُنى وأُرادِيوحشو صلاحِي في الزّمان فسادِي
- وفجعِي بما نالتْ يداي موكّلٌفما سرّنِي أنّي بلغتُ مرادِي
- فكم من مصيباتٍ إذا لم يُصبنَنِيرواحاً وإمساءً فهنّ غوادِ
- كأنّ جوادِي يومَ يطلبنِي الرّدىولا ناصرٌ لِي منه غيرُ جوادِ
- ولا وَزَرٌ منه بزُرقِ أسنّتِيولا بيض أسيافي وسُمرِ صِعادِي
- أفي كلّ يومٍ يقرع الموتُ مَرْوَتِيويُضرمُ أحشائي بِغَيرِ زنادِ
- فيا أسهماً يمضين حول جوانبِيلرامِي الرّدى أنّى يُصبْنَ فؤادِي
- فرُزْءٌ على رُزءٍ وفجعٌ يُبيتنِيعلى حَرِّ جمرٍ أو فِراشِ قَتادِ
- وَهَل طَمَعِي في العيشِ إلّا جَهالةٌوفي كفّ روّادِ الحِمامِ قيادِي
- يُسارُ بنا في كلِّ يومٍ وليلةٍإِلى حُفَرٍ تُطوى لنا بوهادِ
- وما نافِعِي في هذه الدَّار مرّةًبناءُ أهاضيبي ورفعُ عِمادِي
- فَيا قُربَ بين الفقرِ فيها مِنَ الغِنىوَبينَ اِزدِراعِي تارةً وحصادِي
- وَما إِنْ وَفى غيثُ الرّدى في أصادقِيبأنْ عَلِقَتْ يمناهُ لِي بأعادِ
- وَمَن كانَ يُردي ذا حذارٍ وفطنةٍفماذا ملامُ المهمِل المتمادِي
- سَلِ الدّهرَ عن سادات لَخْمٍ وحِمْيَرٍوأبناءِ نَهْدٍ بعدهمْ ومُرادِ
- وَهَل بَقيتْ للعين والقلبِ بهجةٌبهوجِ اللّيالِي في ديارِ إيادِ
- وَهَل تَرَكتْ أَيدي الرّدى مِن مُخبّرٍلآلِ نِزارٍ كلَّ يومِ تَنادِ
- وَلَو كنتُ مَوعوظاً بِشيءِ عَرفتهيُقلِّلُ حِرصِي لاِتَّعظتُ بعادِ
- مَضوا بعدَ أَن كانوا يُظنّ بقاؤهميكون على الدّنيا بغير نفادِ
- وقد قلّدوا الأعناقَ منَّا وأترعوابطون الّليالي من لُهاً وأيادِ
- فَيا هبةَ اللَّهِ اِرتُجعتَ إلى الرّدىوقد كنت في فضلٍ ذُبالةَ نادِ
- وما زلتَ خرّاجاً عن الغيّ والهوىمَدَى الدّهرِ ولّاجاً لكلِّ رشادِ
- وَكُنتَ لِعَينِي ثمّ قلبِي سوادَهوليس بياضٌ فيهما كسوادِ
- فَواللَّهِ ما أَدرِي أغال نعيُّهُرُقادِيَ حُزْناً أم أطارَ فؤادِي
- على أنّه ذرّ الأسى في جوانحِيوَأَودعَ منّي في الجفونِ سُهادِي
- وما ضرّنِي والنّومُ ليس يزورنِيدجىً وضحىً أنِّي بغير وِسادِ
- فإنْ لم أعِرْ جسمِي عليك حِدادَهفَقلبِيَ حزناً في ثيابِ حِدادِ
- وَللَّهِ خَطبٌ زارني بعد هجعةٍفحرّم في عينَيَّ طعمَ رُقادِي
- وَشرّد عنّي باِصطِبارٍ عهدتُهوَأَحرج حَيزومِي وأضعف آدِي
- وَعَرّف ما بينِي وَبيَن بلابلٍعمرتُ وما يمررن لِي ببلادِ
- كَأنّي قَضيضُ الجنبِ حزناً ولوعةًوفَرشي مهيداتٍ بغير مهادِ
- ويا ليتني لمّا ثكلتُك لم أكنجعلتك من سكّانِ دار ودادِي
- وليتك لم تحلُلْ رِكابُك عَقْوَتِيتُراوِحها صبّاً بِها وَتغادِي
- وَما بَينَ قُربٍ وَاِشتِياقٍ عهدتُهحَوَتْ أضلُعِي فرقٌ وبين بعادِي
- سَقى اللَّهُ مَيْتاً لا يُرجّى إيابُهوَحلَّ عليه رَبْطَ كلِّ مَزادِ
- وَجادَ عليهِ كلُّ أسحمَ مسبلٍبعَذْبٍ صقيلِ الطُّرتين بُرادِ
- لَهُ مِن وَميضِ البرقِ ثوبٌ مَعَصْفَرٌوَمِن رَعدِه وهناً زماجرُ حادِ
- وَلا زالَتِ الأنواءُ يسقين تُربَهإذا رائحٌ ولّى تصوّب غادِ
- بلا موعدٍ تَخشى له النَّفس خُلفةًوَخَيرُ اللُّها ما لم تكنْ بوعادِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
39 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.