قصيدة
قد هويناه ناقضا للعهود
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 48 بيتاً
- قَد هَوَيناهُ ناقِضاً للعُهودِوَضَنيناً بِالوعدِ والموعودِ
- وَرَضينا ما كانَ منهُ وَإِنْ أرْمَضَنا من تجنّبٍ وصُدودِ
- يَمطُلُ الشيءَ في يديهِ وزادَ الْمَطلَ لؤماً أنْ كان بالمَوجودِ
- يا خَليليَّ وَالرّكائبُ يطلُعْنَ بنا من تهائمٍ ونُجُودِ
- وقفةً في زَرودَ فالقلبُ يهوىمنكمُ وقفةً بحَبْلَيْ زَرودِ
- فزَرودٌ ممّا أودُّ وإن كان إلى الرّكبِ ليس بالمودودِ
- وهناكَ الغرامُ أضحى وإنْ أودى زرُودٌ وأهلُهُ غيرُ مودِ
- وظِباءٌ غَنِينَ بالنّظمِ في الميسَمِ عن نظمِ لؤلُؤٍ في عقودِ
- وبِحَلْيٍ قد صاغَه اللهُ في اللَّبباتِ والجيد عن حُلِيِّ الجِيدِ
- قلن لمّا رأينَ وخْطاً من الشّيبِ برأسِي أعيا على مَجهودِي
- كسَنا بارِقٍ تعرّض وَهْناًفي حواشِي بعضِ اللّيالِي السُّودِ
- أبياضٌ مُجَدَّدٌ في سوادٍكان قدماً لا مرحباً بالجديدِ
- يا لحاكنَّ مِنْ رماكُنَّ بالحُسنِ لِتَقْهرنَنا بغيرِ جنودِ
- ليس بيضِي مَنِّي فأجري عليهننَ صدوداً وليس مِنكنّ سودِي
- قلّما ضرّكنّ من شَعَرَاتٍكنَّ يوماً على الوَقارِ شُهودِي
- لبهاءِ الملوكِ والدّين والدَّوْلة شكرِي والفَرْطُ من تمجيدِي
- وَبِأيّامه السَّعيدةِ أعطيتُ لواءَ التّعديل والتّوحيدِ
- وبجَدٍّ منه أروح وأحرارُ المعانِي وإنْ غَمِضْنَ عبيدِي
- كُنتُ قبلَ اِصطِناعهِ أَنظرُ الدّنيا عُزوفاً وعِفَّةً من بعيدِ
- فَأَتاني منهُ كَريمٌ تَولّىمَدَّ ضَبْعِي حتّى أقامَ قعودِي
- ودعانِي ولو سواه دعانِيما رآنِي إلّا بعيدَ الهُجودِ
- قد أتتنِي نُعماك يا مالكَ الناسِ على أَنّنِي بِمَرمى البعيدِ
- غافلاً عن مواهبٍ منك وافين فحلَّينَنِي وقلّدْنَ جِيدِي
- جِئْن عفواً من غيرِ كدٍّ وما نَيْلُكَ فينا بالنّائلِ المكدودِ
- لقبٌ كنتُ قبله كاليمانيِّقد أتى عارياً بغير بُرودِ
- أَو كَدَعوى صِدْقٍ أضرُّ بها عندَ أَلَدٍّ أنْ لم تكنْ بشهودِ
- وإذا كنتُ مرتضىً عند مَلْكِ النّاسِ طُرّاً فمن يكون نديدي
- بعد ما كنتُ ثاوياً في أُناسٍأرْتعي منهمُ جَميمَ الحقودِ
- نَشدوا الحالَ حيثُ ساءَ فإن كان جميلاً فليس بالمنشودِ
- أنَا نَصْلٌ سَلَلْتَهُ لأعاديكَ وكم ذا سللتَ من مغمودِ
- وَبِتَشريفك الّذي يرفع النّاظرَ ما بان سيّدٌ من مسودِ
- أيُّ عزٍّ بحيثُ أنت لمن يمتارُ عزّاً وأيُّ مَغْنى وفودِ
- وإذا زارَهُ العُفاةُ أصابوهُ مَرادَ النّدى ومَحْنى العودِ
- والمحلَّ الّذي به نَظَمَ اللهُ من الملك كلَّ شملٍ بَديدِ
- قَد رَأَينا الّذينَ عاصوكَ بِالأَمْسِ وحادوا عن ظلِّكَ الممدودِ
- بَينَ عانٍ في القيدِ غير طليقٍوقَتيلٍ بالسّيفِ غير شهيدِ
- وشريدٍ يوَدُّ أنّ الرّدى صُببَ عليه في فَيلقٍ من حَديدِ
- أَشِبٍ بالقنا يُخالُ وأبناءُ المنايا فيه عرينُ أُسودِ
- وَرِجالٍ لا يحفِلون إذا مارَئموا الضّيمَ حَفْلةً بالوعيدِ
- كَصلالِ الرِّمالِ أَو كَذئابِ القاعِ رُقشاً هَبَبْنَ بعد رُكودِ
- كلِّ مُسترسلٍ إلى القِرْنِ ثَبْتٍللمنايا كالصَّخرةِ الصَّيخودِ
- مُنْتَمٍ إنْ لَزَزْتَهُ عند جرثومَةِ فَخرٍ منها إِلى خيرِ عودِ
- لا اِقتَرَبْنا إلّا إِليكَ ولا زُرْناك إلّا عن سَيْبِكَ المورودِ
- وَقَضى اللّهُ في عَطاياك منهُوعطاياك عندنا بالمزيدِ
- ثُمّ نَادى في دارِ مُلْكك يادارُ أقيمِي محروسةً لا تبيدِي
- وَمِنَ الآنِ فَاِستَمعْ لِنِدائيبأياديك كلَّ بيتٍ شَرودِ
- عَبِقٍ بِالقَبولِ ما كان عن حَببِ قلوبِ الرّجالِ بالمطرودِ
- وَإِذا لَم يَكُنْ إِلى بابِك المَعمورِ قَصدِي لعائقٍ فَقَصيدي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
48 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.