قصيدة

أبت زفرات الحب إلا تصعدا

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً

  1. أَبَتْ زَفراتُ الحبِّ إلّا تصعُّداوَيَأبى لَهيبُ الوجْدِ إِلّا تَوقُّدا
  2. ولم أرَ مِنْ بعد الّذين تشرّدوالأعيُننا إلّا رُقاداً مشرّدا
  3. تَذكّرتُ بِالغَوْرين نجداً ضلالةًوَمِن أَين ذكرى غائر الدّار مُنجدا
  4. مضى البينُ عنّا بالحياة وطيبِهافلم يبق بعد البين شيءُ سوى الرّدى
  5. فقلْ للّذي ينوِي الفراقِ وعندَهبأنّي مطيقٌ في الفراق التجلّدا
  6. وَعَدْتَ ببينٍ يسلبُ العيشَ طيبَهفَما كانَ ذاكَ الوعدُ إلّا تَوعّدا
  7. وَما كانَ عِندي أَن يُفرَّق شملُناويبعُدُ عن داري العميدُ تعمّدا
  8. وما سرّني أنْ سرتَ عنّي وأنّنيمُقيمٌ بأرضِي أو تغيبَ وأشهدا
  9. سَيَرحَمُني مَن كانَ بالأمسِ حاسدِيوما عادَلَ المرحومُ فيك المُحسَّدا
  10. وأبقى وحيداً بعد أنْ كنتُ ثانياًومَنْ ذا بُعَيْدَ الأُنسِ يرضى التوحّدا
  11. وَما زِلتُ دَهراً بالتفرّقِ قانعاًفَما زِلتَ بي حتّى كرهتُ التفرّدا
  12. هَززتُك سيفاً ما اِنثَنى عَن ضَريبةٍمضاءً كما أنّي نَقدتُك عَسجدا
  13. وَكان الّذي بَيني وَبينك كلّهُوداداً وفي كلِّ الرّجالِ تودُّدا
  14. فإنْ لم يكن سِنْخٌ يؤلّفُ بيننافقد ألّفَتْ فينا المودّةُ محتِدا
  15. وَمَنْ قرّبته دارُ وُدٍّ مُصَحّحٍإليَّ فلا كان المقرّبُ مولِدا
  16. وما كنتُ أخشى أنّني فيك أبتلِيوتخرجُ عن كفّيَّ منك المهنّدا
  17. وَأُسقى بكَ العذبَ النّميرَ وينثنيفراقُك يسقيني الأُجاجَ المصرّدا
  18. ولو لم تَرُحْ عنّي لما كنتُ بالّذِيأُبالِي بناءٍ راح عنِّيَ أو غدا
  19. وَقَد زادَني منكَ النّظامُ كأنّهرياضٌ بأعلى الحَزْنِ جاد لها النّدى
  20. وقلّدني مَنّاً وما كنتُ قبلَهوجَدِّك ما بين الرّجالِ مُقَلّدا
  21. ولو أنَّنِي أنشدتُه نَغَماً بهمع الصّبحِ أطربتُ الحَمامَ المغرِّدا
  22. كأنِّيَ لمّا أنْ كرعتُ زلالهكَرِعتُ زلالاً من سحابٍ على صَدى
  23. فَخُذه كَما شاءَ الودادُ وشئتَهنظاماً على مرّ الزّمانِ منضّدا
  24. هو الماء طوراً رقّةً وسلاسةًوإنْ شئتَ طوراً قوّةً كان جَلْمَدا
  25. ولمّا دعوتَ القولَ منِّي سمعتهوكان لمنْ يبغيه نَسْراً وفَرقدا

طول القصيدة

شرائح الطول
  • 1
  • 2
  • 4
  • 6
  • 9
  • 14
  • 19
  • 29
  • 49
  • 79
  • 516

25 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.

المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.