قصيدة

قل للذي راح بعز واغتدى

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 30 بيتاً

  1. قُل للّذي راحَ بِعزٍّ وَاِغتَدىيسحبُ منه مِطْرَفاً مورّدا
  2. صنيعَ مَنْ يطمعُ أنْ يُخلَّداجمعتَ ما لا بدّ أنْ يُبدّدا
  3. إنْ لم يزُلْ في يومِهِ زال غدايا جامعاً لغيره مُحتشِدا
  4. نَضَدتَ مالاً هل نَضَدتَ أمَداسيّانِ مَنْ سار يجرّ العَدَدا
  5. ومن يَظِلّ واحداً مُنفرداكلاهما مفارقٌ ما وَجدا
  6. وَصائِرٌ ما يَقتَنيهِ قِدداوإنْ أتاه حَتفُه لا يُفتَدى
  7. هيهاتَ ما أغفلنا عن الهُدىوأوضحَ الحقَّ لنا لو قُصدا
  8. كم نركبُ الوَعْرَ ونفرِي الجدَدَاونأخذُ الغيَّ ونُلْقِي الرَّشَدا
  9. وَكَم يَرى الراؤُون فينا الأَوَداقد آن في زهيدنا أنْ نزهدا
  10. وبعد جورٍ قد مضى أنْ نقصِداوأنْ نُرى عن الدّنايا حُيَّدا
  11. صَبراً عن الوِرْدِ وإنْ طال الصّدىإنْ فاتنِي العِدُّ أبيتُ الثَّمَدَا
  12. ولستُ أرضى بالهِجانِ النَّقَداأما ترى زمانَنا ما أنكدا
  13. كأنّنا إذا سألناه الجِدانُرْحِلُ منه بازلاً مُقيّدا
  14. أو نجتلِي الشّمسَ بعينَيْ أرْمَداأو نمترِي النّارَ بزندٍ أصلَدا
  15. وصاحبٍ أيقظنِي ورَقَداورام أنْ يصلحنِي فأفسدا
  16. يحسُدنِي ولا أرى أن أُحسدابات يُلاحينِي على بذلِ النّدا
  17. فقلتُ لمّا لامنِي وفنّدامصوِّباً وتارةً مُصعّدا
  18. أليس عدلاً بالغنى أنْ أُحَمدابِتْنا بذاتِ العَلَمين سُهَّدا
  19. نرقُبُ في ليلٍ طويلٍ أسوداكأنّما ذرَّ علينا الإِثْمِدا
  20. أو كان بالطّولِ لِزاماً سَرْمدافجراً كمصقولِ الغِرارِ جُرِّدا
  21. كأنّما الأُفقُ به إذا بداحالَ لُجيناً لونُهُ وعَسجدا
  22. وإنّما ننشد أوْتارَ العِدىبكلِّ عُريانِ العِذارِ أَمْرَدا
  23. ذِي هِمّةٍ لم تَرمِ إلّا صُعُداإِذا اِحتذى بالحمدِ يوماً وَاِرتَدى
  24. وَمَدَّ بِالبيضِ أوِ السُّمرِ يدالَم يَدنُ من حَيزومِهِ خوفُ الرّدى
  25. أَسؤدداً ولا أرومُ سؤدُداوما قضيتُ في الأعادِي موعِدا
  26. ولَم أرِمْ طولَ الحياةِ البلَدامُجتمعاً أَحسَبُ هِمّاً صَرِدا
  27. مُزَمَّلاً بكلِّ وتْرٍ مُكْمَداموطِّئاً للمُثقِلاتِ الكَتَدا
  28. مَنْ شاء أنْ يعدُوَ في ما لِي عدانَهْضاً فقد أَمكن ألّا تقعُدا
  29. وَاِستلَّ للفرصةِ نَصْلاً مُغمَداورِدْ حياضَ العزِّ فيمن وردا
  30. فَمن بغى المجدَ بجِدٍّ أُيِّدا

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.