قصيدة

عصيتك والأنفاس مني هواجر

العنوان هو المطلع.

الشريف المرتضى · قافيتها د · 12 بيتاً

  1. عَصيتُك وَالأنفاسُ منِّي هواجِرٌفَكَيفَ ترجّيني وقيظُك باردُ
  2. صحبتُ السُّرى حتى كسانِي ثِيابهونَظْم دَراريهِ عليَّ قلائِدُ
  3. أُعانقُ سُمراً غيرُهنّ من الدُّمىوألثِمُ بيضاً غيرُهنّ الخَرائِدُ
  4. ولي حاجةٌ عند الأسنّةِ والظُّباتَهُمُّ بها نفسِي فأين المساعدُ
  5. تُعافُ لها الآمالُ وهْيَ نوافقٌوينفُقُ فيها الموتُ والموتُ كاسدُ
  6. إِذا لاكتِ الهيجاء فيها نفوسَنافَلَيسَ يَفوت الشّرطَ إلّا المُجالِدُ
  7. مُرادِيَ أنْ تستَلّنِي في مُلِمّةٍفَإنّي حُسامٌ صانَهُ عنك غامِدُ
  8. فتىً يلبسُ الإقدامَ والصّبرُ جازعٌويكرع ماءَ الصَفْحِ والحلمُ حاقدُ
  9. وكم لِيَ من يومٍ عصبتُ به الرّدىوسمرُ العوالِي للنُّفوسِ تُراودُ
  10. وَما ضَرّ قَولُ الكاشِحينَ وإنّماكلامُ الأعادي للمعالِي مَقالِدُ
  11. بقلبي غرامٌ ليس يَشفيه مَنْ أرىألا كلُّ ما يشفي المريض العوائدُ
  12. وما ضرّني أنِّي خَليٌّ منَ الغِنىوَوَفْرُ العُلا عندِي طريفٌ وتالِدُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.