قصيدة
عصيتك والأنفاس مني هواجر
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها د · 12 بيتاً
- عَصيتُك وَالأنفاسُ منِّي هواجِرٌفَكَيفَ ترجّيني وقيظُك باردُ
- صحبتُ السُّرى حتى كسانِي ثِيابهونَظْم دَراريهِ عليَّ قلائِدُ
- أُعانقُ سُمراً غيرُهنّ من الدُّمىوألثِمُ بيضاً غيرُهنّ الخَرائِدُ
- ولي حاجةٌ عند الأسنّةِ والظُّباتَهُمُّ بها نفسِي فأين المساعدُ
- تُعافُ لها الآمالُ وهْيَ نوافقٌوينفُقُ فيها الموتُ والموتُ كاسدُ
- إِذا لاكتِ الهيجاء فيها نفوسَنافَلَيسَ يَفوت الشّرطَ إلّا المُجالِدُ
- مُرادِيَ أنْ تستَلّنِي في مُلِمّةٍفَإنّي حُسامٌ صانَهُ عنك غامِدُ
- فتىً يلبسُ الإقدامَ والصّبرُ جازعٌويكرع ماءَ الصَفْحِ والحلمُ حاقدُ
- وكم لِيَ من يومٍ عصبتُ به الرّدىوسمرُ العوالِي للنُّفوسِ تُراودُ
- وَما ضَرّ قَولُ الكاشِحينَ وإنّماكلامُ الأعادي للمعالِي مَقالِدُ
- بقلبي غرامٌ ليس يَشفيه مَنْ أرىألا كلُّ ما يشفي المريض العوائدُ
- وما ضرّني أنِّي خَليٌّ منَ الغِنىوَوَفْرُ العُلا عندِي طريفٌ وتالِدُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.