قصيدة
خل المدامع في المنازل تسفح
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 45 بيتاً
- خلِّ المَدامِعَ في المنازلِ تسفحُوالقلبُ من ذكر الأحبّةِ يفرحُ
- ما كانَ عِندي أنّ غُزلان النَّقالسوادِ طَرْفِي يومَ رامةَ تسنحُ
- لمّا مَرَرْنَ بنا خطفن قلوبَناوقلوبُهنّ مقيمةٌ لا تبرحُ
- والدّار من بعد الشّواغفِ إنّماهيَ للجَوى والحزِن مغنىً مَطرحُ
- للَّهِ زَوْرٌ زارَنا وقتَ الكرىواللّيل جَوْنُ أديمِهِ لا يوضِحُ
- وَالعيسُ مِن بعدِ الكلالِ مُناخةٌوالرّكبُ فيما بينهنَّ مُطرَّحُ
- فيما طَرقتَ وَلَيلنا مُستحلِكٌلَو ما طرقتَ وصبحُنا متوضَّحُ
- بينا يؤلّفنا أغمٌّ مُظلمٌحَتّى يُفرّقنا مضيءٌ أجْلحُ
- يا صاحِبيَّ على الزّمانِ تأمّلاما جرّه هذا الزّمانُ الأقبحُ
- في كلِّ يومٍ لي خليطٌ يَنتَئِيعنِّي ودارٌ بالمسرّةِ تنزحُ
- وهمومُ صدرٍ كلّما دافعتُهاآلتْ طِوالَ الدّهرِ لا تتزحزحُ
- لا أَستطيعُ لها الشكايةَ خِيفةًوالهمُّ لا يُشكى لقلبك أَجْرحُ
- وإذا طلبتُ لِيَ الإخاءَ فليس لِيمِن بَينهمْ إلّا السَّؤُولُ الأرسخُ
- من كلِّ مشتهر العيوبِ وعندهُأَنّ العيونَ لعيبهِ لا تَلمحُ
- ومجاورٍ ما كنتُ يوماً راضياًبِجِوارهِ وَمشاورٍ لا ينصحُ
- وَمعاشرٍ نَبذوا الجميلَ فما لهمْإِلّا بِأَوديةِ القبائحِ مَسرَحُ
- وَمِنَ البَليّةِ أنّنِي حوشيتُماأُمسِي كما يهوى العدوُّ وأُصبِحُ
- في كربةٍ لا تنجلي وَشَديدةٍلا تنقَضِي ودُجُنَّةٍ لا تُصبِحُ
- جَمْرِي تناقَلُهُ الأكفُّ ولم تجدْلَفْحاً له وجِمارُ غيرِيَ تلفحُ
- وإذا عزمتُ على النّجاءِ فليس ماأَنجو بِهِ إلّا الطِّلاحُ الرُّزَّحُ
- قُل للّذي يَعدو بِهِ في مَهْمَهٍطِرْفٌ تخيّره الفوراسُ أقرحُ
- بَلِّغْ بلغتَ عَميدَنا وزعيمَناومشرّفاً دُنياً لنا لا يَمْصَحُ
- إنّي ببُعدِك في بهيمٍ مُظلمٍلمّا عدانِي مَن به أستصبحُ
- إنْ طاب لِي طعمُ الحياةِ أمرَّهُشوقٌ إليك كما علمتَ مبرِّحُ
- ولقد علمتُ زمانَ تبغِي كارهاًقربي ببعدك أنّنِي لا أربحُ
- وأنا الّذي من بعدِ نأْيكَ مُبْعَدٌعن كلِّ ما فيه الإرادةُ منزَحُ
- في أسْرِ أيدٍ بالأذى مفتوحةٍلكنّها عند النّدى لا تُفتحُ
- ومُهوِّنٌ عندي الشدائدَ أنّهاتدنو الأنام وأنتَ عنها الأنزحُ
- وإذا عَدَتْكَ سهامُ دهرٍ ترتمِيفدعِ السِّهامَ لجِلدِ غيرك تجرحُ
- ما ضرّنا وقلوبُنا مُلتفّةٌدَوٌّ تعرّض بيننا أو صَحْصَحُ
- فَالأَبعَدونَ مع المودّة حُضَّرٌوَالأقربونَ بِلا المودّةِ نُزَّحُ
- وَلَقدْ فضحتَ مَعاشراً لم يبلغواشأْواً بلغتَ وفضلُ مثلك يفضحُ
- وَتَركتنا مِن بَعدِ حقٍّ كان فِيكفّيكَ نَغبُقُ بالمُحال ونصْبَحُ
- وإذا بنو عبد الرّحيم تبوّؤواشِعْباً فإنّي بينهمْ لا أبرحُ
- المُسرِعون إلى الصّريخ فإِنْ قضَوْاوَطَرَ الوَغى فهُمُ الجبالُ الرُّجحُ
- لا أَستَطيعُ فِراقهمْ ولربّمافارقتُ مَن بفراقهمْ لا أسمحُ
- وأنا الجواد فإنْ سئلتُ تحوّلاًعن قربكمْ فأنا البخيلُ الشّحْشَحُ
- قومٌ وقَوْنِي الشَّرَّ وهو مُصمِّمٌوكفَوْنِيَ الضَّرَّاءَ وهي تُصَرِّحُ
- إنْ ناكروا الأمرَ الذّميم تباعدواأو باكروا المَغْنَى الكريم ترَوَّحوا
- وإذا دَعوتَهُمُ لنصرك من ردىًجاءتْ إليك بهمْ جِيادٌ قُرَّحُ
- مِثْلَ الدَّبا لَفّتْهُ فينا زَعزَعٌوالسّيلُ ضاق به علينا الأبطحُ
- والبيضُ في قللِ الكُماةِ غمودُهاوالسّمرُ من ماءِ الترّائبِ تُنضحُ
- فعليك منّي غائباً عن مُقلتِيفدموعُها حتّى تراهُ تسفَحُ
- تسليمةٌ لا تنقضِي وتحيّةٌيمضِي المدى وقليبُها لا ينزحُ
- وصفحتُ عن ذنبِ الزّمانِ وإنّنِيعَن ذَنبِه بِفراقِنا لا أصفحُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
45 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.