قصيدة
قف بالديار المقفرات
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 64 بيتاً
- قِف بِالدّيار المقفراتِلَعِبتْ بها أيدي الشّتاتِ
- فَكأنهنّ هَشائِمٌبمرور هُوجِ العاصفاتِ
- فَإِذا سألتَ فليس تسألُ غيرَ صُمٍّ صامتاتِ
- خُرْسٍ يُخَلْن من السّكوتِ بِهنّ هام المصغياتِ
- عُجْ بِالمَطايا الناحلاتِ على الرّسومِ الماحلاتِ
- الدّارساتِ الفانيات شبيهةً بالباقياتِ
- وَاِسأَل عنِ القَتلى الأُلىطُرِحوا على شطِّ الفراتِ
- شُعْثٌ لهمْ جُمَمٌ عصينَ على أكفّ الماشطاتِ
- وعهودُهنَّ بعيدةٌبدهانِ أيدٍ داهناتِ
- نَسجَ الزّمانُ بهمْ سرابيلاً بحوك الرّامساتِ
- تُطوى وتُحمى عنهُمُمحواً بهطلِ المُعْصراتِ
- فهُمُ لأيدٍ كاسياتٍ تارةً أو مُعْرَياتِ
- ولهمْ أكفٌّ ناضراتٌ بين صُمٍّ يابساتِ
- ما كنّ إلّا بِالعَطايا والمنايا جارياتِ
- كمْ ثَمَّ من مُهَجٍ سَقينَ الحتفَ للقومِ السَّراةِ
- وَمُثقّفٍ مثلِ القناةِ أتى المنيّةَ بالقناةِ
- أو مُرهَفٍ ساقت إليهِ ردىً شفارُ المُرهَفاتِ
- كَرِهوا الفرارَ وَهُم علىأقتادِ نُجْبٍ ناجياتِ
- يَطْوينَ طيَّ الأتْحَمِييِ لهنَّ أجوازَ الفلاتِ
- وَتَيقَّنوا أَنّ الحَياةَ مع المذلّةِ كالمماتِ
- وَرَزيّةٍ للدّين ليستْ كالرّزايا الماضِياتِ
- تركتْ لنا منها الشَّوىومَضتْ بما تحت الشَّواةِ
- يا آل أحمدَ والذّينَ غداً بحُبِّهُمُ نجاتي
- وَمَنيّتِي في نَصرِهمْأشهى إليَّ من الحياةِ
- حَتّى مَتى أَنتم عَلىصَهَواتِ حُدْبٍ شامصاتِ
- وَحقوقُكمْ دون البرييَةِ في أكفٍّ عاصياتِ
- وسروبُكمْ مذعورةٌوأديمُكُمْ للفارياتِ
- ووليّكمْ يُضحِي ويُمسِي في أمورٍ مُعضلاتِ
- يُلْوى وَقَد خبط الظّلامَ على اللّيالي المُقمراتِ
- فَإِذا اِشتَكى فَإِلى قلوبٍ لاهياتٍ ساهياتِ
- وإلى عَصائب سارِياتٍ في الدّآدِي عاشياتِ
- غرثانَ إلّا مِن جوىًعُريانَ إلّا مِن أذاةِ
- وَإِذا اِستمدَّ فَمِن أَكُففٍ بِالعَطايا باخِلاتِ
- وَإِذا اِستَعان على خُطوبٍ أو كروبٍ كارثاتِ
- فَبِكلِّ مَغلولِ اليدينِ هناكَ مفلولِ الشَّباةِ
- قل للأُلى حادوا وقدضلَّوا الطّريقَ عن الهُداةِ
- وسَرَوْا على شُعَبِ الرّكائبِ في الفلاةِ بلا حُداةِ
- نامتْ عيونُكُمُ ولكِنْ عن عيونٍ ساهراتِ
- وظننتُمُ طولَ المدىيمحو القلوب من التِراتِ
- هيهاتَ إنّ الضِّغنَ توقِدُهُ اللّيالي بالغَداةِ
- لا تَأمَنوا غضّ النّواظِرِ مِن قلوبٍ مُرصِداتِ
- إِنّ السّيوفَ المُعْرَياتِ من السّيوف المُغمَداتِ
- والمثقِلاتِ المُعْيياتِ من الأمور الهيّناتِ
- والمُصميات من المقاتِلِ هنّ نفسُ المخطئاتِ
- وكأنّني بالكُمْتِ تَرْدِيفي البسيطةِ بالكُماةِ
- وبكلّ مِقدامٍ على الأهوالِ مرهوبِ الشَذاةِ
- قَرِمٍ فلا شِبَعٌ لهإلّا بِأَرواحِ العُداةِ
- وكأنّهُ متنمّراًصَقْرٌ تشرّف من عَلاةِ
- وَالرّمحُ يَفتق كلَّ نجلاءٍ كأردانِ الفتاةِ
- تهمِي نجيعاً كاللُّغامِ على شدوقِ اليَعْملاتِ
- تُؤْسى ولكنْ كَلْمُهاأبداً يبرِّح بالأُساةِ
- حَتّى يَعود الحقُّ يَقْظاناً لنا بعد السِّناتِ
- وَلَكمْ أَتى مِن فُرجَةٍقد كان يُحسب غير آتِ
- يا صاحِبي في يومِ عاشوراءَ والحَدِبِ المواتي
- لا تَسقنِي باللَّه فيهِ سوى دموعِ الباكياتِ
- ما ذاكَ يَوماً صيّباًفَاِسمَحْ لنا بالصيّباتِ
- وَإِذا ثَكِلْتَ فلا تزرْإِلّا دِيار الثّاكلاتِ
- وَتَنحَّ في يَومِ المصيبةِ عن قلوبٍ سالياتِ
- وَمَتى سَمِعتَ فَمِنْ عَويلٍ للنّساءِ المُعْولاتِ
- وَتَداوَ مِن حزنٍ بِقلبِكَ بالمراثِي المحزناتِ
- لا عُطّلتْ تلك الحفائرُ من سلامٍ أو صلاةِ
- وسُقين من وكْفِ التحييَةِ عَن وكيفِ السّارياتِ
- ونُفِحْنَ من عَبَقِ الجنانِ أريجهُ بالذّاكياتِ
- فَلَقد طَوَين شموسَناوبُدورَنا في المشكلاتِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
64 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.