قصيدة
أرى عزة من بين أثناء ذلة
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أَرى عِزّةً مِن بَين أثناء ذلّةٍوعجزاً أراناهُ الزّمان لقدرةِ
- وَكَم ذا رَأينا والعَجائب جمّةٌزجاجةَ سعدٍ صَدّعتْ نحسَ صخرةِ
- خُذوها وَإنْ لَم تَعلموا كيفَ أَخذهاولا كَيفَ جاءت نَحوكمْ إذ ألمّتِ
- وَلا تَحسبوها في قَنيص اِحتِيالِكمْفَقد خَرجتْ عن أن تُنال بحيلةِ
- وَعنّتْ لَكمْ والمطلُ عنها بنَجْوَةٍولم تأتكمْ كُرهاً ولا هي عنّتٍ
- وَلَم تكُ إلّا مِثلَ نُغْبَةِ طائرٍوقبْسةِ عجلانٍ ولمحةِ نظرِةِ
- فَلا تغمصوها نعمةً إنْ تؤُمِّلَتْبِعينِ الحِجى أوفتْ على كلّ نعمةِ
- وَأَعطوا الّذي أعطاكُمُ فوقَ سَومكمْرِضاهُ وَلا تُدانوا له دارَ سَخْطَةِ
- فَإِنّ الّذي يكسو على العُرْيِ قادرٌوَلا منيةٌ في الدّهر إلّا كخيبةِ
- وَقولوا لِمَن حاباكُمُ وأراكُمُبأنّكُمُ نِلْتُمْ مُناها بمُنيَةِ
- أَلا هنّ صُنعٌ من عزيزٍ مُقدِّرٍأَخوذٍ على أيدِي الرّجالِ موقِّتِ
- وَلا تَأمَنوا أَمراً بغير رَوِيَّةٍلديهِ ولا رأيٍ عليهِ مُبَيَّتِ
- وَما هيَ إلّا زلّةٌ مِن زَمانِكمْفحتّى متى يأتي الزّمانُ بزلّةِ
- وَما كانَ قَد كانَ عَن سببٍ لهعلمناهُ لكنَّ المقادير جُنّتِ
- فَإنْ وَفَتِ الأقدارُ عابثةً لكمْفَكمْ مِن وفاءٍ بَعده شرُّ غدرةِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.