قصيدة
هل عائد ينفع من علتي
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 59 بيتاً
- هَل عائِدٌ يَنفع من عِلّتِيأو مُسْعِدٌ ينقع من غُلَّتِي
- أو عادلٌ ينصفنِي حُكمهُمن جور هذا الزّمن المُعْنِتِ
- أسعى ولا أدرِي إلى مُنيَتِيوَإِنّما أَسعى إلى ميتتي
- كم نعمةٍ آلتْ إلى نِقمَةٍوفَرْحَةٍ حالت إلى تَرْحةِ
- وَغِبْطَةٍ لمّا اِستَوتْ للفتىوَنالَ منها سُؤْلَهُ ولّتِ
- إِنْ كانَ زادَ الدّهر في فِطنَتِيفَبالّذي أنقصَ من فِطْرَتي
- أَو قوّمتْ أيّامُهُ خِبْرَتِيفبالّذي طَأْطأ من صَعْدَتِي
- يُقِرُّ عَيْنَيَّ بما فقدُهُبعد قليلٍ مُسبلٌ عَبرتي
- في كلّ يومٍ أنَا في وقعةٍمَعْ نُوَبِ الدّهر وفي خُطّةِ
- بَينا تَراهُ مُسِلفاً قرَّتيحتّى تراه مُتلِفاً قوّتِي
- يولِجُ حِرماني عَلى مُنْيَتِيخَبْطاً وإيلامِي على لَذَّتِي
- فَليتَهُ لَمّا طوى عَزمهُبميتتِي لم يُعطِنِي عِيشَتِي
- لَولايَ كان الدّهر من أهلِهِبغير أوضاحٍ ولا غُرّةِ
- وَقَد درى الأقوامُ أَنّي اِمرؤٌأواصلُ الصدَّ عن السَّوْأَةِ
- لا أضمرُ السّوءَ لذي خُلّةٍولا أُرى في طُرُقِ التُّهمَةِ
- ولم تقُدْني في حِبالِ الهَوىمَحاسِنُ البَهْكَنَةِ الطَّفلةِ
- ذو عَزْمةٍ ما نَشَزتْ ساعةًواحدةً عن رِبْقَةِ العِفَّةِ
- وَلا ترى ميلاً إلى جانبٍلافى رِضاً منّي ولا سَخْطَةِ
- لا فرق بُعداً مِن ركوبِ الهَوىبينِيَ في الكِبْرَةِ والشِّرَّةِ
- فَجانبُ الجِدِّ به صَبْوَتِيوجانبُ الهَزْل به نَبْوتِي
- كم لِيَ ي مُرِّ ثمارِ الهوىمن فكرةٍ رُضْتُ بها صَعْبتِي
- فالذُّلُّ للنَفسِ إذا ما عَصتْوالعزّ للنّفسِ إذا ولّتِ
- فقلْ لُحسَّادِيَ لا زِلْتُمُفي حَسَدٍ ثاوٍ على نعمَتي
- لا تعضِهوني بالّذي فيكُمُفَقدْ أَمنتمْ أبداً عَضْهتِي
- الذّنْب لِي عندكُمُ أنّكمْعجزتُمُ عمّا حَوَتْ قدرَتي
- وأنّني قد كنتُ من دونكمْأعقِرُ للأضيافِ في الأَزْمةِ
- والطّارقُ النازل أدنى إلىزادِيَ من أهلِي ومِن أُسرَتي
- وكلّ داعٍ بي إلى نُصرةٍسابقةٌ دعوتهُ نُصرتي
- لو جهدوا ما شَربوا من عَلٍإِلّا الّذي أسْأَرْتُ من فضلتِي
- وَلا رأَوْا قطُّ بِأَيديهمُفضيلةً منِّيَ ما غُلَّتِ
- وَكم بغَوْا دهراً فلم يظفِروامِنِّي في المَزْلَقِ بالعَثْرةِ
- لَيستْ يدي مِنّيَ مردودةًوليس لِي رجْلِيَ إِن زلَّتِ
- إِنْ تَفقدوني تَفقدوا منكُمُفرّاجَ ذاك المُبْهَمِ المُصْمَتِ
- حقّرَ شأني أنّنِي ضائعٌعندكُمُ أَبكي عَلى ضيعتي
- أَقتاتُ غيظي فإذا عِفْتُهُخرجتُ من غيظٍ إلى عِفّةِ
- بَينَ أُناسٍ أنَا ما بينهُمْفي كَمدٍ باقٍ وفي حَسْرةِ
- خَيرُهُمُ شرُّ اِمرِئٍ في الورىوحيُّهُمْ بالنَّوك كالميِّتِ
- أنفقُ فما لستُ أرضى بِهِشرْخَ شبابي وشَبا مَيْعَتِي
- دَعْ جانبَ الذُلِّ لمنْ حَلَّهُفما به شيءٌ من الخيْرَةِ
- ولا تُقِمْ في منزلٍ تعْتَلِيبهِ الأراذيل على العِلْيَةِ
- ولا مكانٍ يستوي عندَهُدَرادِقُ الذَّوْدِ مع الجِلَّةِ
- مَلِلْتموني والمُنى رَغْدَةٌإِنْ كَثُرتْ في معشرٍ مُلَّتِ
- وَقَد عَلِمتمْ أَنّ أَموالكمْتضحِي وتُمْسي في حِمى جُرْأتِي
- سددتُ عنهنَّ فروقَ الرَّدىبالطّعنةِ الفَوهاء والضّربةِ
- والخيلُ تنجو كسروبِ القطاأو نَعَمٍ في غُرْبةٍ شُلَّتِ
- يَحفِزُها الطَّعنُ فلو سامَهادخولَ خرقٍ ضيّقٍ مرّتِ
- وفي القنا تُبدِل أجلادَهامسودّةَ اللّوْنِ بمُحمَرّةِ
- فَوق قرا ضامرةٍ جَسْرَةٍما شدّت الرّيحُ كما شَدَّتِ
- ذاتِ وَقارٍ يوم سِلْمٍ فإنْرأت بعينيها وغىً جُنّتِ
- هلْ أنهَلَتْهَا علقاً مائراًإلّا يدي في الرَّوْعِ أو علَّتِ
- في موقفٍ دَحْضٍ كأنّ الفتىمُستوقَفٌ فيه على جَمْرةِ
- تبتلُّ أرجاءٌ لهُ يَبْسَةٌرشائشَ الطّعن إذا بَلّتِ
- لا تُدنِنِي من عاقدٍ أنفَهُملآنَ من تِيهٍ ومن نَخْوَةِ
- مُدامِجٍ همّتُهُ كلُّهامصروفةٌ في نصبِ أُغلوطةِ
- لَيس عن الغيِّ لهُ عَرْجَةٌولا له في الرّشد من نهضةِ
- فَلن تَراني أبداً راغباًفي خَرِقٍ يزهدُ في رغبتي
- وما أُبالي بعد خُبْرٍ بهِصرّح أو صمَّمَ في خُلّتِي
- سَأَركَب الهَول فإمّا علىشامخةٍ أو أكرم الموتةِ
- فَربّما نلتُ الّذي أبتغيمجتهداً أو بَرِئتْ ذمّتي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
59 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.