قصيدة
ما ارتبت منكم على مر الزمان فلم
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 12 بيتاً
- ما اِرتبتُ منكمْ على مرِّ الزّمانِ فلِمْملأتُمُ اليومَ أضلاعي من الرِّيَبِ
- وقد صَدقتُكُمُ حتّى رأيتُ لكمْوما كذبتكُمُ حظّاً من الكَذب
- ما خِيرَ لِي في اِختياري وُدّكمْ وَزَرٌآوِي إليه ولا أنجحتُ في الطّلبِ
- وكنت منكمْ قريباً قبل غدركُمُفصرتُ أبْعَدَ من جِدٍّ إلى اللّعِبِ
- فلا تُدِلّوا بإثراءٍ أُتيحَ لكمْلا خَيرَ بعدَ اِفتِقارِ العِرْضِ بالنَّشَبِ
- ما ضرّكمْ لو وهبتمْ لِي جميلَكُمُفأيُّ شيءٍ من الإجمال لم أهَبِ
- قَد كنتُ أَحسبكمْ والظنُّ مَطْمَعَةٌعزّاً لِذي الذُلِّ أو حِرْزاً لذِي العَطَبِ
- حتّى صحبتُكُمُ جهلاً بخيرِكُمُثمَّ اِختبرتُ فَكنتمْ شَرَّ مُصْطَحَبِ
- فَليتكمْ ما عرضتُمْ لي مودَّتكموَلَيتَني كنتُ مدعوّاً فلمْ أُجبِ
- وطالما غِبتُمُ عن نفعِكمْ خَوَراًوكنتُ منهُ قريبَ الدّار لم أغبِ
- إنَّ الّذي اِعوجَّ من بعد اِستقامتِهِوَاِنسَلَّ من وَطَري فيه ومِنْ أرَبِي
- نَفضتُ مِن وُدِّه كفّي وقد صَفِرَتْوَعُدتُ من دارهِ أَمشي إلى العَقِبِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.