قصيدة
أعلى العهد منزل بالجناب
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها غير موسومة · 37 بيتاً
- أَعلى العهدِ منزلٌ بالجنابِكان فيه متى أردتُ طِلابي
- المَغاني تلكَ المَغاني فَهل فيهنَّ ما قَد عهدتُ مِن أَطرابي
- لَيستِ الدّارُ بعد أن توحش الدّار ترى غيرَ جندلٍ وترابِ
- وإذا لم يعدْ نحيبي على الرّبْعِ حَبيباً فليسَ يُغني اِنتِحابي
- حرُّ قلبٍ إذا تمكّن من قلبِ المُعَنَّى حماهُ بَرْدُ الشّبابِ
- والمعافى منْ لم يَقُدْه إلى اللّوعةِ يوماً تفرّقُ الأحبابِ
- والمطايا يوم السّقيفةِ ما رُححلْنَ إِلّا تَعمّداً لعذابي
- إِنّ نُعْماً وكان قلبيَ فيماألِفَتْهُ موكَّلاً بالتّصابي
- سَأَلتني عنِ الهَوى في ليالٍضاعَ فيهنَّ مِن يديَّ شَبابي
- فَمَتى ما أَجَبتُها بِسوى ذكرِ مَشيبي فَذاكَ غيرُ جوابي
- صارَ منّي مثلَ الثَّغامة ما كانَ زَماناً مُحْلَوْلِكاً كالغُرابِ
- لَيسَ يبقى شيبي عَلى شَأنِهِ الأووَلِ في كَرّ هذِهِ الأحقابِ
- مَنْ عذيري من المشيب وقد صارَ بُعَيْدَ الشّباب من أثوابي
- وشفاني في غير ما دافه الساقِيوَراءَ المَشيبِ مِن أَوصابي
- أيُّها الرّاكب المغِذُّ على وجناءَ مثل العَلاةِ كالحرفِ نابِ
- لَيسَ يَدنو منها الكلالُ ولا تَنْفَكُّ عَن عَجْرَفيّةٍ وهِبابِ
- لا تُعنِّ الرِّكابَ تطلُبُ ما نلْناه عفواً صفواً بغير رِكابِ
- أَنَا في حوزةِ الهمُامِ فخارِ الْمُلكِ كالنَّجم في أعزّ جَنابِ
- في محلٍّ كالبحر إن كنتُ ظمآنَ وإن رابني العِدا كالغابِ
- بالغاً ما أردتُهُ من زياداتٍ عليهِ ما كنّ لي في حسابِ
- شَغلَ اللّحظَ بي وَلم يُصغِ إلّالِندائي مِن بَينِهمْ وَخِطابي
- قَد سَمِعناهُ قائلاً فَسمعنانطقَه وارداً بفصلِ الخطابِ
- ورأينا نوالَه فرأيناسَبَلاً ليس مثلُه للسّحابِ
- وَبَلوناهُ في الوَغى فَأَصَبناهُ ضروبَ اليدين يومَ الضِّرابِ
- في مقامٍ ضنْك تَجول بِه الخَيلُ على أرْؤُسٍ هَوَتْ ورقابِ
- ولأَنتَ الّذي أَعاجيبُه في الددَهرِ كَلّتْ عنها قُوى الألبابِ
- طَلَبوا شَأوه وَأَين منَ الأوشالِ سيلٌ يجيءُ مِلء الشِّعابِ
- وَتَمنّوا مَكانَه لا بِأَسبابٍ وأنّى دَرٌّ بغيرِ عِصابِ
- وَإِذا عَنّتِ الضّرائب للأَسيافِ بانتْ قواطعٌ مِن نوابِ
- ما أُبالِي إذا رضيتَ عن الطّاعةِ منّي بالمُحْفظِينَ الغِضابِ
- وإذا ما رأيتَ منّي صواباًفحقيرٌ عَماهُمُ عن صوابي
- وَلَئِنْ أَظلَموا بِعيني فما أحفِلُ ظَلْماءَهمْ وَأَنتَ شِهابِي
- وَإِذا كُنتَ لِي شراباً فما تُخدَعُ لي مُقلةٌ بلمْعِ سرابِ
- لا أَبانَ الزّمانُ فيك اِنثلاماًلا وَلا همَّ ما ترى باِنقلابِ
- وأتاك النّيروزُ بالسّعد واليُمنِ ونيلِ الأَوطارِ والآرابِ
- وَإِذا ما مَضى يَعود ولا أخْلاكَ من جَيْئةٍ له وذهابِ
- في زَمانٍ يُنسِي زمانَ التّصابِيوَنَعيمٍ يُسلِي نعيمَ الشّبابِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
37 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.