قصيدة
عادت إلي بغيضة فتوددت
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ا · 16 بيتاً
- عادَت إِليَّ بَغيضةٌ فَتَودَّدتهَيهاتَ مَن جَعلَ البَغيضَ حَبيبا
- عادَت إِليَّ فَخلت أَنّ شيبتِيخُلِستْ وَأَبدلها الزَّمان مشيبا
- فَكَأنَّني أَبصَرتُ منها بغتةًيَومَ الوِصالِ مِنَ الحبيبِ رَقيبا
- وَوَددت أَنّ طلوعَها مقليّةًمشنيّةً في الناسِ كانَ غروبا
- قَد كنتِ لي داءً وَلَكِن لَم أَجِدْمِن داءِ سُقْمِك في الرّجال طبيبا
- وَلَحبّذا زَمنٌ مَضى ما كانَ ليقًربٌ إِليكِ وكنتُ منكِ سليبا
- يا لَيتَ من قَدَرَ التّلاقي بينناجَعَلَ الفراقَ مِنَ اللّقاءِ قَريبا
- زَمَنٌ إِذا قاطَعتِنا مُتَبَسِّمٌضافٍ وإِن واصلتِ كان قَطوبا
- وَكأَنّ قَلبي وَهوَ غَيرُ مُقَلْقَلٍمُلئتْ بقُربك حافَتاهُ وَجيبا
- لَو لَم تَكوني في الزّمانِ عجيبةًما أَبصَرتْ عَينايَ فيهِ عَجيبا
- وَخَلوتُ عُمري كلَّه مِن ذَنبهِفَجَعلتُ مِنكِ لَهُ إِلَيَّ ذنوبا
- وخَلَفْتِ في جلدي وَلَم يكُ دهرَهإِلّا السّليمَ جَرائحاً ونُدوبا
- وَلَقيتُ فيكِ مِنَ العناءِ غَرائباًوَأَخذتُ مِن أَدهى البلاءِ ضروبا
- وَتَركتِ قَلبي لا يُفيقُ كآبةًوَجُفونَ عَيني لا تملّ نحيبا
- وَكأنَّني لمّا أخذتُكِ كارهاًقَسمي حُرمتُ وما أخذت نصيبا
- لَو كُنتِ عيباً واحداً صَبرتْ لهنَفسي وَلكِن كنتِ أنتِ عيوبا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.