قصيدة
شد غروض المطي مغتربا
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ا · 63 بيتاً
- شُدَّ غُروضَ المطيّ مُغترِبافلم يَفُزْ طالبٌ وما دَأَبا
- لا درَّ في النّاس دَرُّ مقتصدٍيَأخذ مِن رزقهِ الّذي اِقتربا
- يَترك أَن يحمِيَ الذِّمارَ إِذاضِيمَ وَيَحمِي اللُّجَيْنَ والذَّهبا
- للّهِ دَرُّ الإِباء أعوزهفي جانِبِ الذُّلِّ عزّه فنبا
- وَما مُقامُ الكَريمِ في بلدٍيُنفق فيه الحياءَ والأَدبا
- ما لِي أَرى المَكرُماتِ عاطلةًوَالفَضلَ خِلْوَ الفناءِ مُجتَنَبا
- تفرّقٌ دائمٌ فإنْ عرضتْدَنيّةٌ طير نَحوها عُصبا
- هَل لِيَ في الدّهرِ مِن أَخي ثِقَةٍيَحتَقِرُ الحادثاتِ والنُّوبا
- مُمتَعِضِ الأَنفِ إِنْ أهَبْتَ بهِشَنَنْتَ في صَحنِ وَجهِهِ الغَضَبا
- ربّ مقامٍ دَحْضٍ ثبتُّ بهِوَلَو خَطاه غَيرُ الجواد كَبا
- وَساعَةٍ لِلعيوبِ كاسيةٍنَفَضتُ فيها مِن بُرْدِيَ الرِّيبَا
- وَحالِك الجانِبين مُلتبسٍأطلعتُ فيه كواكباً شُهُبا
- وَأَزْمَةٍ لِلّحومِ عارقةٍعَقرتُ في عُقرِ دارِها السَّغبَا
- وَمُقْتِرٍ بَرّحَ الزّمانُ بِهِسَبَقتُ فيهِ إِلى اللُّها الطّلبَا
- وَصاحِبٍ يَمتَرِي النّوافلَ فيودّي وَلَم يَقتضِني الّذي وجبا
- يَرضى بِسُخطِي على الزّمان فإنْرضيتُ يوماً عن صرفه غَضِبا
- كَأنَّما الضِّغنُ بَينَ أَضلُعِهِيُضرّمُ ناراً إِذا أَقولُ خَبا
- لايَنْتُهُ كَي يرى الجميلَ ولَمْأَنْحَتْ بكفّي من عودِه النَّجَبا
- وَكنتُ إمَّا مثقِّفاً خَطلاًمنهُ وَإمّا مُداوياً جَرَبا
- وَكَم سَقاني الطَّرْقَ الأُجاج فجازيتُ زُلالاً تخاله ضَرَبا
- لا تعطنِي بالزّمان معرفةًقد ضاق بِي مرّةً وقد رَحُبا
- أيُّ خطوبٍ لم تشفِنِي عِظَةًوأَيُّ دهرٍ لم أفنِهِ عَجَبا
- ساعاتُ لهوٍ تمرّ مسرعةًعنّا وتُبقي العناءَ والتَّعبَا
- لا تطمعُ النّفسُ أنْ تمتَّعَ بالآتي ولا تستردَّ ما ذهبا
- وَكلّ حَيٍّ منّا يجاذب حَبْل العمرِ أيّامَه لوِ اِنجَذبا
- وَكَيفَ يَرجو الحياةَ مقتنصٌيُغرم منها ضِعفَ الذي كسبا
- إنِّيَ من معشرٍ إذا نُسِبواطابوا فروعاً وأَنجبوا حَسَبا
- لا يجد الذّمّ في حريمهمُمسعىً ولا العائبون مُضطَرَبا
- إذا رضوا أوسعوا الورى نعماًأو سَخِطوا أوْسعوهُمُ نُوَبا
- أَو رَكِبوا الهولَ قالَ قائِلهمأَكرمُنا مَن حياتَه وَهبا
- كُلّ جَريءِ الجَنان إنْ هتفتْيَوماً بهِ حَومةُ الوغى وثبا
- وَمَدّ فيها ذِراعَ قَسْوَرَةًتَردّ صدرَ القناةِ مُختَضَبا
- إِلى مَتى أَحمِلُ الهُمومَ وَلاأُلفى مَدَى الدّهر بالغاً أَرَبا
- تَزْوَرُّ عنّي الحقوقُ مُعرِضةًمَتى أرُمْهُنَّ فُتْنني هَرَبا
- نَهضاً إِلَيها إِمّا علوتُ لهادَفّىْ ركوبٍ أو مركبا حَدِبا
- إنْ لم أثِرْها مثل القطا الكُدْريّ لاتَعرف إِلّا الرّسيمَ والخَببا
- تَنصاعُ مثلَ النّعام جافلةًتَترك أَقصى مُرادها كَثِبا
- فَلا دَعوت الحسينَ يُحرز لِيحُرَّ المَعالي يَومَ الفخارِ أَبا
- قِرْمٌ إِذا حفّت الخطوبُ بهِنَزَعْن عن آخذٍ لها أُهبَا
- مُجتَمع الرّأيِ بَينَهُنَّ وكَمْشعبنَ آراءَ غيره شُعَبا
- يَأْبى وَتَأبى له حَفيظتُهُيَركَبُ أَمراً إِلّا إذا صَعُبا
- أَو يَبتَغي في نَجاحِ حاجَتِهِإِلّا ظُبا البيضِ وَالقَنا سَببَا
- وَكَم لَهُ مِن غَريب مَأثُرَةٍتُعجب من ليسَ يألفُ العَجبا
- يَكونُ قَولُ الّذي تأمَّلهالَيسَ المَعالي ونيلُها لَعِبا
- مَكارِمٌ لا تَزالُ غالِبةًعَلى مَحلّ الفَخارِ من غَلَبا
- لا يَرهبُ الواصفُ البَليغ وإنْأَفرَط فيها عَيباً ولا كَذِبا
- وَأَنتَ في كلّ يومِ معركةٍتُمطِر من سُحب نقعها العَطَبا
- إِمّا جبيناً بالتُّرب منعفراًأو وَدَجاً بالنَّجيع مُنسكبا
- أَو لِمَّةً نشَّرَتْ غدائرُهاعلى نواحِي قناتها عَذَبا
- لَولاك كانت جدّاءَ حائلةًتُمسحُ أخلافُها ولا حَلَبا
- وَمِن عَجيبِ الزّمان أَن يدّعيشَأْوَك فَسْلٌ لم يعدُ أن كَذِبا
- لَم يَدرِ وَالجهلُ من سجيّتِهِأَنَّكَ أَحرزتَ قبله القَصَبا
- وَأَنَّهُ لا يَكون رَأساً على الأَقوامِ مَن كانَ فيهمُ ذَنَبا
- وَوصمةٌ في الرّجال أن يطأواعَقْبَ اِمرِئٍ كان بينهم عَقِبا
- أَو يَتبعوا ساعةً مِنَ الدّهرِ مَنكانَ لِمَن شئتَ تابعاً حَقِبا
- وَإِنْ جرَوْا كنتَ أَنت غُرّتَهمسَبْقاً وَكان الحِزام واللّبَبَا
- وَقَد دَرى كلُّ مَن لَهُ بصَرٌأَنّك سُدتَ العجيم والعَرَبا
- وَقُدتهمْ ناشئاً ومنتهياًونُبْتَ عنهم تكهّلاً وصِبا
- وإنْ دَجَوْا كنت فيهمُ قبساًأَو خَمدوا كنتَ فيهمُ لَهَبا
- وَإِن عَلا بَينهم تَشاجُرهمْسَللتَ لِلقولِ مِقْوَلاً ذَرِبا
- يَأتي بِفَصلٍ مِنَ الخِطابِ لَهمْيَقطعُ ذاكَ اللّجاجَ والللّجَبا
- كَلَهْذَمِ الرّمحِ عِندَ طَعنَتِهِوَالسّهم أصْمى والسّيف إن ضربا
- وَكُنت فيهم ممّن يحاوِلهمْحِصناً حصيناً ومَعْقِلاً أَشِبا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
63 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.