قصيدة
تطالبني نفسي بما غيره الرضا
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ه · 22 بيتاً
- تُطالِبُنِي نَفسي بِما غَيرُهُ الرّضاوَأَيُّ الرّجالِ نَفسُهُ لا تطالبُهْ
- وَما زلتُ مغلوبَ الهوى وسفاهةٌعلى عاقلٍ أَنّ الهوى منه غالبُهْ
- وَلم تكُ إِلّا في جَميلٍ مآربيومن ذا الذي لا تُستَزلُّ مآربُهْ
- وَأَعلَم أَنّ المرءَ يَطويه لَحْدُهُومنشورةٌ سقْطاتُه ومعايبُه
- وَلَيسَ بِمَيْتٍ من مضى لسبيلهِولمّا تَمُتْ آثاره ومناقبُه
- وَمَن لَم تُهذّبْه تَجاريب دهرهِفَما ضرَّه أَلّا تَكون تجاربُهْ
- وَأَقنعُ مِن خِلّي بِظاهرِ وُدّهوَلَيسَ بِحْليٍ ما تضمّ ترائبُهْ
- وَإنِّيَ مِمَّنْ إِنْ نَبا عَنهُ مَنزلٌنَبا وَنَجتْ عَنهُ عِجالاً ركائبُهْ
- وَلَستُ بِمُستَبِق صديقاً تجهّمتْنواحي مُحيّاهُ أَوِ اِزوَرَّ جانبُهْ
- وَلا عاتِبٌ يَوماً عليهِ فَإنّماصَديقُك مَنْ صاحَبتَه لا تُعاتِبُهْ
- وَلا خَيرَ في مولىً يُعاطيكَ بِشْرَهوَفي صَدرهِ غِلٌّ تدبّ عقاربُهْ
- وَلا صاحبٌ لي إنْ كشفتُ ضميرَهودِدْتُ وِداداً أنّنِي لا أُصاحبُهْ
- وَفَضلُ الفَتى ما كان منه وفضلةٌعَلى مَجدهِ آباؤه ومناسبُهْ
- خَلصتُ خلوصَ التِّبرِ ضوعفَ سبكُهُوَطاحَتْ بهِ أَقذاؤُه وشوائبُهْ
- لِيَ الشاهِقاتُ الباسقاتُ من الذُّراوَفي مَحتِدِي هاماتُه وغواربُهْ
- وَكَم طالِبٍ لِي فُتُّه وَسَبقتُهُوَلَم يَنجُ منّي هاربٌ أنَا طالِبُهْ
- وَراقبني كُلُّ الرّجالِ بسالةًوما فيهمُ مَنْ بتُّ يوماً أُراقبُهْ
- وَقَد علم الأقوام لمّا عراهُمُمِنَ الدّهر خطبٌ لا تُرَدُّ مخالبُهْ
- وَضَلّتْ وُجوه الرّأي عنه فلم تَبِنْلِراكبه بالرّغم أين مذاهبُهْ
- بِأنّي فيهِ الرّمحُ بل كسنانِهِأو السّيفُ لا تنبو عليه مضاربُهْ
- وكم مَوقفٍ في نَصرهم قمتُ وسْطَهوما زال مسدوداً عليَّ مهاربُهْ
- وَسَيلٍ منَ الموتِ الزُّؤامِ حميتُهمْشَذاه وَقَد سالَتْ عَليهم مذانبُهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.