قصيدة
على مثله تذرى العيون دماء
العنوان هو المطلع.
الشريف المرتضى · قافيتها ا · 19 بيتاً
- عَلى مثلهِ تُذرى العيونُ دماءفَلا يَحتَشِم باكٍ عَليهِ بُكاءا
- وَقُل لِلّذي سَحّت شؤونُ دُموعِهِدَعِ الدمعَ يَجري كَيفَ شِئتَ وشَاءا
- وَلا تَمنعِ الأجفانَ سَحَّا فكلّماهَرَقْنَ الّذي فيهنَّ عُدنَ ملاءا
- فَما اليوم إِلّا يَومُ حُزنٍ وَلَوعَةٍفَخلِّ حِراناً في الأَسى وَإِباءا
- وَإِن كُنتَ طَوْعاً لِلحَياءِ فَلا تُطِعْبِجَدّك في هَذا المُصابِ حَياءا
- وَنادِ نَصيحاً لا أُحبُّ نصيحةًوَقُل لِمعَزٍّ لا أريدُ عَزاءا
- أَمِن بعدِ فجعِ الموتِ بِاِبن مُحمّدٍوَكانَ كَصدر المشرَفيِّ مَضاءا
- أُرجّي بِأوطانِ العَدامة ثَروةًوَآمل في دارِ الفناءِ بَقاءا
- دَفَنتُ الإِخاءَ العذب لمّا دَفنتهُفَلَستُ بباغٍ ما حييتُ إخاءا
- وَما كانَ إِلّا حامِلاً ثِقْلَ قومهِإِذا أَظلَموا يَوماً عليهِ أَضاءا
- وَلَم يكُ خَوّاراً وَلا كانَ عُودُهُإِذا عَجموهُ بِالنيوبِ أَباءا
- يَعِلُّونَه ما يُجتَوى ويَعِلُّهمْصَفاءً عَلى تَرنيقِهم وَوفاءا
- وَيُسرع نَهّاضاً بما آدَ ثِقلُهإِلَيهم وَإِن كانوا عَليه بِطاءا
- وَمِمّا شَجا أنّي رُزِئتك بَغتةًوَقَد كنتُ مَملوءَ الفُؤادِ رَجاءا
- وَودَّ رِجالٌ لَو فَدَوْك وقلّماتَقبّل وُرّادُ الحِمامِ فِداءا
- أَلا إِنَّ قَومي بعدَ بَأسٍ وَكَثرةٍقَضَوا بِفُنونِ الحادِثاتِ قَضاءا
- رَدوا بعدَ أَن كانوا سدادَ عظيمةٍوَكانوا لأوجاعِ الزّمانِ شِفاءا
- وولَّوا كما انقضّت نجومُ دُجُنَّةٍوقد أترعوا صُحفَ الرّواة ثناءا
- وَلَمّا مَضوا يَهوُون في سنَنِ الرّدىأَحالوا صباحَ المَكرُمات مَساءا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.